أطلقت حملة "بيكفّي خوف" في طرابلس - الحريري: سنلجأ إلى القضاء بألوف الدعاوى

7 تموز 2013 | 00:00

النائبة الحريري والى جانبها اللواء اشرف ريفي، خلال احتفال اطلاق الحملة في طرابلس امس. (نعيم عصافيري)

قالت النائبة بهية الحريري "إن الدولة تكرر المأساة، ولن نسمح اليوم بتكرارها. ولن نسمح للدولة بأن تتنازل عن مسؤولياتها حيال مواطنيها. ولن نبقي على مسؤول يرهب الناس ويخيفهم. لن نكرر مأساة المواطن اللبناني العام 1975...".
أطلقت الحريري في طرابلس حملة المجتمع المدني "بيكفي خوف"، في حضور حشد من الشخصيات النيابية والبلدية والحزبية والاجتماعية. وبعد عرض وثائقي عن طرابلس بعنوان: "نرفض حوار الرصاص"، ألقت كلمة مما قالت فيها: "أي خرق لأمن المواطن واستقراره وسلامته هو سقوط للدولة ومعناها ووظيفتها. وإن خضوع الدولة للاملاءات والهيمنة والسيطرة يجعلها دولة غير عادلة وغير حاضنة لجميع أبنائها، وتصبح دولة احتلال، تأخذ الضرائب عنوة وخوة، لأن المواطن الذي يشتري أمنه من دولته ولا يحصل عليه يكون سُرِق واغتصبت حقوقه".
وأضافت: "إن أشقاءنا وأبناءنا الذين تقدموا طوعاً إلى المهمة الوطنية السامية وانتسبوا إلى المؤسسات العسكرية والأمنية، إنما أرادوا أن يقوموا بهذه المهمة الرسولية، وما أن رأى المواطن زيهم العسكري حتى شعر بالأمان والإستقرار. وكل مرتكب ومخل بالأمن عندما يرى رجل الأمن، يجب أن يخاف. لهذه الأسباب تطوع أبناؤنا في مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية. ولهذه الأسباب لم ولن ندخر جهداً لنعزز هذه المؤسسات، ونقدر هذه الوظيفة. وإذا شعر المواطن المنضبط بالخوف عندما يرى البزة العسكرية، تكون تلك الرسالة الوطنية السامية التي يحملها ضباطنا وجنودنا قد سقطت وتلاشت".
واشارت الى "اننا عشنا في صيدا أياما صعبة بأوجه مختلفة، ولن نتنازل عن حقنا في معرفة كل ما حصل، وحماية حرية الناس، وحرية التفكير والاعتقاد تحت سقف القانون والمؤسسات. ولن نسمح بأن يتجاوز أي كان القانون، الى أي مؤسسة او جهة سياسية انتمى، فإن وجوده في منصبه هو عقد بينه وبين المواطن، ويعمل جاهدا ذلك المواطن ليرفع شأن مؤسساته الأمنية والقضائية وقدراته".
وقالت: "أحمل معي خوف كل أهالي صيدا والجوار الذين تعرضت سكينتهم وأمنهم وحريتهم، بسبب غياب الدولة القادرة والعادلة. ومن حق هؤلاء، فردا فردا، أن يذهبوا إلى القضاء ليدّعوا على من بيده مقاليد الدولة ومؤسساتها وحسن سير عملها. نعم، سنعمل منذ الآن وسنلجأ إلى القضاء بألوف الدعاوى، كلما شعر مواطن بأنه أهين في وطنه تحت إشراف دولته".
وإذ أشادت بحركة الحياة المدنية "الاستثنائية" في طرابلس، ناشدت "كل اللبنانيين، فردا فردا، لنقول معا "بيكفي خوف". وإن كل ما يسبب الخوف والقلق هو اعتداء على الوطن والدولة والمجتمع". واعلنت أن "1 أيلول سيكون يوم المواطن الكبير في دولة لبنان الكبير الذي أعلن في 1 أيلول 1920. وفي ذلك اليوم، تنطلق فعاليات المواطن اللبناني حتى الاحتفال بالذكرى الـ70 للاستقلال التي نريدها ذكرى تكون فيها الدولة قد استعادت وظيفتها، والمواطن أمنه واستقراره".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard