"حبيبي مش قاسمين" جمعت رلى حمادة وعمار شلق معاً للمرة الأولى

16 أيلول 2016 | 00:00

معا للمرة الأولى.

رلى حماده وعمار شلق يلتقيان للمرة الاولى في مسرحية "حبيبي مش قاسمين" التي كتبتها رلى وتولى إخراجها موريس معلوف، والتي ستعرض على خشبة مسرح مونو من 22 أيلول حتى 16 تشرين الأوّل...
بداية، أطلعتنا رلى حمادة على أنها أرادت الحديث عن النزوح السوري إلى لبنان، وعن وضع لبنان جراء ذلك، فكتبت هذه المسرحيّة التي تلقي الضوء من خلالها على ناحية اجتماعيّة لكن في إطار كوميدي.

■ تقصدين أنك تلقين الضوء على "الوجع" بطريقة كوميدية...
- لا ، ليس هناك من وجع في المسرحية، بل نوع من المصارحة الاجتماعيّة بين اللبناني والسوري وبين اللبناني واللبناني في الوقت نفسه.

■ لماذا اخترت عمار شلق ليكون شريكاً لك في هذا العمل؟
- لأننا لم نعمل معا في السابق، وأنا أحبّه واحترم طريقة عمله، والأمر سيّان بالنسبة اليه. أردنا أن نقدم عملاً يجمعنا لأول مرة فكانت مسرحية "حبيبي مش قاسمين"، ونحن نمضي الكثير من الوقت الممتع في التمارين مع المخرج موريس معلوف...

■ لماذا موريس معلوف؟
- أولاً لأنه متزوج منذ زمن بعيد، ومن الضروري جداً أن يكون مخرج المسرحية متزوجاً ويعرف جيداً كيف تكون العلاقة بين شخصين مضت على زواجهما سنوات كثيرة، ذلك لأنها تتحدث عن ثنائي تزوجا منذ 25 سنة، وبطبيعة الحال يعانيان من مشكلات في علاقتهما، ومن لا يكون متزوجا لن يفهم هذه العلاقة ومشكلاتها جيداً... ثانياً لأنني عملت مع موريس في بداية حياتي المهنية وأحببت أن أكرر التجربة معه لكي أريه كم اشتغلت على نفسي وكم تطورت منذ ذلك الحين، وأيضاً لكي استفيد من خبرته التي ربما لم أعرف الاستفادة منها في ذلك الوقت.

■ معكما على الخشبة الشاب مصطفى حجازي الذي يؤدي دور شخصية سورية، ألم يكن في الإمكان الاستعانة بممثل سوري لأداء هذا الدور بدلا من الاستعانة بممثل لبناني؟
- لا ، لأن الممثلين السوريين المناسبين لهذا الدور والذين يعيشون في لبنان لديهم ارتباطات، وليس بالامكان طبعاً الاستعانة بممثل سوري يعيش في سوريا لأن العمل المسرحي يتطلب ان يكون موجوداً في لبنان طوال فترة عرض المسرحية، من هنا تم اختيار مصطفى الذي يتقن اللجهة السورية جيداً. وكونه وجهاً غير معروف فإن الامر لن يخلق التباساً لدى المشاهد، بمعنى أن المشاهد لم يتعرف إليه في السابق كممثل لبناني ليشعر بغرابة إن سمعه يتكلم اللهجة السورية.

■ عنوان المسرحية يوحي أن المرأة تحاسب الرجل!
- هو حساب متبادل بعد مرور وقت طويل على زواجهما وتراكم مشكلاتهما لأسباب أطرحها في العمل. ذات ليلة يظهر فجأة النازح السوري في حياتهما لسبب ما ويكون "المحرك" للعلاقة بينهما. وفي المناسبة، لا يسعني سوى التقدم بالشكر من كل من ساعدني لإنجاز المسرحية من الأب زياد حداد، ومنى شقير ومنصور شلالا وزينة فيريرا ودينا حداد وغيرهم...

عمار شلق
يذكر عمار شلق أن تجربته مع رلى لا تزال في إطار التمارين وأنه من المبكر الحديث عنها، وأضاف أنه يرى في رلى ممثلة قديرة وسيدة راقية وأعمالها كلها مميزة، وعندما اتصلت به لم يفكر مرتين لأن الاغراء كان كبيراً بأن يلتقيا للمرة الاولى على خشبة المسرح التي يعشقها كل منهما، وخصوصاً أنه أعجب بالنص وبتركيبته الذكية عندما قرأه، وكذلك أغرته فكرة أن يعمل مع موريس معلوف للمرة الأولى أيضا.

■ ما الرسالة التي تقدمها المسرحية؟
- المسرحية تقول الكثير. هي كوميدية درامية إجتماعيّة إنسانيّة، تتطرق قليلاً إلى السياسة، كون السياسة في بلدنا والمحيط مرتبطة بنا بشكل وثيق. تطرح المشكلات كما هي، ووجع اللبناني منذ العام 1975 حتى اليوم على طريقة الطير الذي يرقص مذبوحاً من الألم... نحن لا نؤدي دورينا على المسرح بل نحاول زرع البسمة وإيصال أهداف معينة وجعل المشاهد يبحث عن أجابات لأكثر من سؤال.

موريس معلوف
موريس معلوف، كما ذكر، فوجئ بالنص لأنه قريب جداً من حياة الناس في أي مكان وزمان. وأضاف: رلى تعاملت معي بكل صدق وشفافيّة. أعجبتني الحوارات الواقعية والحبكة التي تدور حول الروتين الذي يصيب العلاقة الزوجية بعد مرور وقت طويل عليها وهذا واقع يعيشه كل المتزوجين وهي أدخلت الشخص الغريب الى غرفة نوم الزوجين لتغيّر مجرى حياتهما معاً.

■ ما الجديد الذي تقدمه المسرحية؟
-أمران، الأول هو عنصر المفاجأة من خلال الشخص الغريب، والثاني علاقة الزوجين مع محيطهما الاجتماعي والسيّاسي الذي تتطرق من خلاله إلى النزوح السوري وتأثيره على لبنان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard