بيونغ يانغ أطلقت 3 صواريخ طوكيو: تهديد لأمن اليابان

6 أيلول 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

آليات تحمل مدافع "ك - 9" كورية جنوبية خلال تدريب في منطقة باجو قرب الحدود مع كوريا الشمالية أمس. (أ ب)

أطلقت بيونغ يانغ أمس ثلاثة صواريخ باليستية قبالة سواحلها الشرقية، في اختبار قوة جديد ندّدت به الولايات المتحدة المشاركة في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في الصين. وسجل الاطلاق قرابة الساعة 03:00 بتوقيت غرينيتش من منطقة هوانغجو في غرب كوريا الشمالية وسقطت الصواريخ في بحر اليابان، بعد اسبوعين من اطلاق غواصة كورية شمالية صاروخاً باليستياً.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان: "انها صواريخ رودونغ التي يبلغ مداها ألف كيلومتر، أطلقت من دون ابلاغ اليابان".
ورأى مسؤول في الادارة الاميركية على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو بشرق الصين "أن اطلاق كوريا الشمالية اليوم صواريخ يطرح تهديدات للطيران المدني والتجارة البحرية في المنطقة". وأوضحت طوكيو ان الصواريخ حلقت مسافة ألف كيلومتر قبل ان تسقط داخل منطقتها الاقتصادية الحصرية.
وأبدت وزارة الدفاع اليابانية "قلقها العميق لاطلاق الصواريخ الذي يشكل تهديداً خطيراً للامن القومي لليابان". ومنذ تجربتها النووية الرابعة في كانون الثاني والتي أعقبها في شباط اطلاق صاروخ، تضاعف كوريا الشمالية عمليات اطلاق الصواريخ.
وأطلقت في 24 آب صاروخا باليستياً من غواصة حلق على مسافة 500 كيلومتر في اتجاه اليابان ما اعتبره الخبراء تقدماً كبيراً في البرامج الباليستية لكوريا الشمالية. والقدرة على اطلاق صواريخ باليستية من غواصات ستزيد تهديد كوريا الشمالية النووي، إذ ستمكن بيونغ يانغ من ممارسة قوتها الرادعة أبعد من شبه الجزيرة الكورية، وستمنحها أيضاً قدرات في حال تعرض قواعدها العسكرية لهجوم.
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون وصف عملية الاطلاق بانها "نجاح كبير" يجعل بيونغ يانغ "رائدة بين القوى العسكرية التي تملك قدرات نووية هجومية". وتحظر القرارات الدولية على كوريا الشمالية أي برنامج نووي أو باليستي. وصرح ناطق كوري جنوبي بان "اطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية يشكل خرقاً مباشراً لقرارات مجلس الامن في محاولة لاظهار قدراتها النووية والباليستية خلال قمة مجموعة العشرين".
وعملية الاطلاق الجديدة تأتي بعد ساعات من لقاء للرئيسة الكورية الجنوبية بارك غون - هي والرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش قمة مجموعة العشرين في الصين.
والصين هي الحليفة الرئيسية لبيونغ يانغ وتدعمها اقتصادياً، لكن العلاقات بين البلدين توترت حديثاً بسبب البرنامج النووي والباليستي لكوريا الشمالية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard