18 قتيلاً بهجوم انتحاري في محافظة كربلاء

30 آب 2016 | 00:00

المصدر: (وص ف)

  • المصدر: (وص ف)

سيارات تابعة قوى أمن عراقية في حي الكرادة ببغداد أمس. (أ ف ب)

سقط 18 قتيلاً في هجوم انتحاري استهدف الاحد بلدة في محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية جنوب بغداد، فيما تواصل قوات عراقية عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق من قبضة الجهاديين في مناطق متفرقة من البلاد.

وحصل الهجوم قرب مكان كان يقام فيه حفل زفاف ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن.
وصرح قائد عمليات الفرات الاوسط حيث تقع كربلاء اللواء الركن قيس خلف رحيمة: "قتل 18 شخصاً وأصيب 26 بجروح جراء هجوم انتحاري بحزام ناسف رافقه اطلاق نار بأسلحة رشاشة" وقنابل يدوية.
وأضاف ان "الهجوم وقع عند الساعة 21:30 (18:30 بتوقيت غرينيتش مساء الاحد) واستهدف تجمعاً لمدنيين في منطقة الحسينية، في عين تمر" بمحافظة كربلاء.
وأكد رئيس مجلس قضاء عين التمر فرحان جاسم محمد "تفاصيل الهجوم ومقتل الضحايا "، مشيراً الى "وجود نساء واطفال بين القتلى والجرحى". وأوضح ان "نحو خمسة مسلحين يرتدون ملابس مدنية وعسكرية تسللوا خلال الليل سيراً على الاقدام من الجهة الغربية للقضاء لتنفيذ الهجوم". وأعلن "مقتل اربعة مهاجمين فيما تجري عمليات للبحث عن أحد المهاجمين الذي تمكن من الفرار".
كذلك أكد مصدر مسؤول في دائرة صحة كربلاء حصيلة الضحايا، مشيراً الى ان "خمساً من الضحايا من عائلة واحدة".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي تذكّر ملامحه بهجمات مماثلة شهدتها مدن عراقية أخرى وتبنّاها "داعش".
وتقع عين التمر على مسافة نحو 50 كيلومتراً في محافظة كربلاء المقدسة لوجود مرقدي الامام الحسين وأخيه العباس فيها، ومركزها مدينة كربلاء.
وقال عضو مجلس محافظة كربلاء محفوظ التميمي ان "الهجوم تزامن مع حفل زفاف مما أدى الى مقتل وجرح عدد كبير من الموجودين خلال الحفل".
ويرى مسؤولون امنيون ان المهاجمين جاؤوا من محافظة الانبار، الواقعة في غرب العراق، حيث تنفذ قوات عراقية عمليات لاستعادة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة الجهاديين.
وتقع محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية، والتي تضمّ عين تمر، قرب محافظة الانبار التي تشترك بحدود مع سوريا والاردن والسعودية.
وتمكنت قوات عراقية بمشاركة "الحشد الشعبي"، ممثلاً بفصائل شيعية تدعمها ايران، ومقاتلي عشائر الانبار من استعادة السيطرة على مدن بينها الرمادي مركز الانبار والفلوجة ومناطق اخرى خلال الاشهر الأخيرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard