القوات الليبية تعمل لتأمين مكاسبها ضد "داعش" في سرت

12 آب 2016 | 00:00

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

مقاتلون ليبيون مدعومون من الولايات المتحدة يحتفلون بإحراز تقدم على حساب "داعش" في سرت أمس.(أ ب)

عملت القوات الليبية أمس لتأمين المناطق التي سيطرت عليها في مدينة سرت ونزع الألغام منها، فمشطت المنطقة المحيطة بمركز للمؤتمرات كان رمزاً لسلطة التنظيم المتشدد في المدينة.

وسيطرت قوات متحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة على مركز واغادوغو للمؤتمرات وعدد من المواقع الرئيسية الأربعاء وتقدمت إلى مناطق حاربت للسيطرة عليها أسابيع.
وقالت القوات، تدعمها غارات جوية أميركية منذ الأول من آب، في بيان إنها سيطرت على أهم مواقع التنظيم في سرت معقله السابق.
غير أنها لم تتمكن بعد من السيطرة على بعض الأحياء في وسط سرت حيث يتحصن عدد غير معلوم من مقاتلي التنظيم.
وصرح الناطق باسم عملية سرت رضا عيسى بأن 18 من المقاتلين الموالين للحكومة سقطوا الأربعاء وأصيب 72 جرحوا.
ودارت معارك من بيت إلى بيت في المناطق السكنية في الأسابيع الأخيرة حيث واجه المقاتلون الليبيون صعوبة في تحقيق مكاسب بسبب نيران القناصة والفخاخ والألغام الأرضية.
وتقود كتائب من مدينة مصراتة القريبة المقاتلين بعدما صدت تقدماً للتنظيم جنوب المدينة مطلع أيار قبل أن تتقدم شرقاً نحو سرت وتحاصر المتشددين في وسط المدينة الساحلية.
وتشكل خسارة سرت انتكاسة كبيرة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيخسر المدينة الوحيدة التي سيطر عليها تماماً في ليبيا.
وقد يعزز ذلك في الوقت عينه الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والتي تكافح لبسط سلطتها في بلد يموج بالخصومات السياسية والمسلحة.
وقال عيسى إن مقاتلي الكتائب عثروا على منزل استخدم مصنعاً للأحزمة الناسفة واستولوا على عدد من السيارات العسكرية التي استخدمها التنظيم بعضها متضرر وبعضها في حال جيدة. وأضاف إن الوحدات الهندسية العسكرية تعمل حاليا على تطهير المناطق المحررة من الألغام.
ومن أصل قوة قتالية قدر عديدها بنحو 6000 رجل، سقط أكثر من 350 من مقاتلي الكتائب وأصيب 1500 على الأقل منذ بدء حملة استعادة سرت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard