"النحل حارس البيئة": تربيته تلقى رواجاً متزايداً في فرنسا

6 آب 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

تربية النحل في مزارع في ليل الفرنسية.(أ ف ب)

تشهد أسطح المباني في مدن فرنسية عدة منذ سنوات، انتشاراً للقفران، غير أن تربية النحل في الأوساط الحضرية دونها عقبات، كما أنها لن تحل يوماً محل هذا النشاط في الحقول الموجودة في الأرياف.

ففي مدينة ليل شمال البلاد، يحقق منحل مقام في مدرسة خلف محطة القطارات وموجه للعامة نجاحاً كبيراً، إذ ان قائمة الانتظار تشتمل على حوالى عشرة قفران للسنتين المقبلتين.
فبالإنضمام الى المشروع الوطني المسمى "النحل حارس البيئة" عام 2007، كانت ليل عاصمة شمال فرنسا من المدن الرائدة الى جانب مونبيلييه في جنوب البلاد في هذا التوجه المدافع بشراسة عن النحل ومواقع انتشاره الطبيعية. وقد تخلت تالياً عن استخدام المواد الكيميائية في معالجة النحل لمصلحة المنتجات الطبيعية وباتت تزرع أنواعها الخاصة من النباتات.
وفي العام التالي، استحدثت ليل منصب مستشار بلدي مكلف شؤون تربية النحل في الاوساط الحضرية، وهو اول منصب من نوعه في فرنسا.
ومذاك، تم رصد 80 فصيلة من النحل البري كان فقد اثرها على اراضي ليل.
وتقول المندوبة البيئية في المجلس البلدي للمدينة ليز دالو: "على صعيد التنوع، 2015 عام جيد مع اكتشاف ثلاثة اجناس جديدة من النحل البري".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard