العبادي ورئيس الأركان الأميركي ناقشا خطط تحرير الموصل

1 آب 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

مقاتل من البشمركة قرب نيران تتصاعد من حقل باي حسن النفطي قرب كركوك من جراء هجوم لـ"داعش" أمس.(رويترز)

ناقش رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال جوزف دانفورد أمس في بغداد، خطط "تحرير" مدينة الموصل ثانية مدن البلاد، من سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

وتتولى قوات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، توفير الدعم والتدريب والمشورة للقوات العراقية التي تخوض معارك لاستعادة السيطرة على مناطق متفرقة من قبضة الجهاديين.
وأوضح بيان حكومي انه "تم خلال اللقاء مناقشة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التدريب والتسليح ومواصلة دعم الائتلاف الدولي للعراق في محاربة العصابات الارهابية وخطط تحرير الموصل" الواقعة على مسافة 350 كيلومتراً شمال بغداد.
وأكد الجنرال دنفورد "استمرار دعم بلاده للحكومة العراقية برئاسة العبادي في جهودها"، مشيراً الى "حرص" بلاده على "تأمين حاجات الحكومة في حربها ضد الارهاب".
والموصل هي المدينة الأخيرة التي لا تزال خاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف، وتواجه استعادة السيطرة عليها تحديات تتعلق باعداد النازحين مما يتطلب اعداد خطة لتأمين متطلباتهم الانسانية.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من نزوح نحو مليون شخص يمكن ان يفروا من منازلهم في اطار مكافحة الجهاديين وخصوصاً في الموصل. وكشف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي عن بيع قادة "داعش" في الموصل ممتلكاتهم والهرب من المدينة مع اقتراب القوات الامنية لاستعادة السيطرة عليها. وقال في مقابلة تلفزيونية مع قناة "العراقية" الحكومية، إن "العديد من عائلات وقادة داعش في الموصل باعوا ممتلكاتهم وانسحبوا باتجاه سوريا".
ميدانياً، قتل خمسة بينهم أربعة من العاملين في محطة للغاز في هجوم مسلح فجر أمس أعقبه آخر انتحاري ضد حقل نفطي يخضع لسيطرة اقليم كردستان، وكلاهما في محافظة كركوك، وفقا لمصادر امنية ونفطية.
وقال مصدر بارز في شركة نفط الشمال ان "مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين اقتحموا فجر الاحد محطة لتعبئة الغاز، بعد اطلاق النار على الحراس فقتلوا أربعة موظفين ووضعوا عبوات ناسفة قبل ان يلوذوا بالفرار".
كما اكد مسؤول أمني في اقليم كردستان حصيلة القتلى، مشيراً الى "العمل على رفع العبوات الناسفة". وتقع المحطة غرب مدينة كركوك على مسافة 240 كيلومتراً شمال بغداد.
وفي وقت لاحق، تعرض حقل باي حسن النفطي الذي تديره حكومة اقليم كردستان العراق لهجوم انتحاري. وقال ضابط برتبة عقيد في قوات البشمركة، ان "أربعة انتحاريين اقتحموا حقل باي حسن وقام أحدهم بتفجير نفسه مما أدى الى اشتعال النيران في خزانين في الحقل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard