الرياضيون الروس إلى أولمبياد ريو بقرار من الأولمبية الدولية

25 تموز 2016 | 00:00

رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية كارلوس نوزمان خلال جولة تفقدية أمس في القرية الأولمبية. (رويترز)

قررت اللجنة الأولمبية الدولية عدم استبعاد نظيرتها الروسية، وبالتالي جميع رياضيي روسيا، وتركت قرار مشاركتهم في الألعاب الأولمبية المقررة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الشهر المقبل للاتحادات الرياضية الدولية. وجاء في بيان للجنة الاولمبية الدولية أن على الاتحادات الرياضية الدولية أن تحدد أهلية كل رياضي بشكل فردي.
وقال بيان اللجنة الدولية: "الاتحادات الرياضية الدولية يجب أن تحلل سجل المنشطات لكل رياضي على حدة، مع الأخذ في الاعتبار فقط الاختبارات الدولية الموثوق بها، وخصوصيات كل رياضة ولوائحها، من أجل ضمان تكافؤ الفرص". وجاء البيان على أثر محادثات هاتفية عقدها أعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية بغية اتخاذ قرار في شأن مشاركة رياضيي روسيا بعد تقرير الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" الذي اتهم روسيا مباشرة بالاشراف على نظام ممنهج لتعاطي المنشطات. ووحده الاتحاد الدولي لألعاب القوى قرر إيقاف نظيره الروسي ومنع رياضييه من المشاركة في أي بطولة دولية، ومنها أولمبياد ريو بسبب انتهاك قواعد المنشطات.
ولن تتمكن العداءة الروسية يوليا ستيبانوفا التي كانت وراء الكشف عن وجود نظام تنشيط ممنهج في روسيا، من المشاركة في الألعاب الأولمبية. وكانت اللجنة تدرس حالة ستيبانوفا، عداءة الـ800 متر، لتقرر ما إذا كانت ستسمح لها بالمشاركة في ألعاب ريو 2016 تحت علم محايد بعد مساهمتها في الكشف عن نظام التنشط في بلادها، والذي أدى الى حرمان رياضيي ألعاب القوى الروس المشاركة في الالعاب الصيفية. لكن القرار اتخذته الاحد اللجنة الاولمبية الدولية بحرمانها المشاركة أيضا بسبب سقوطها في اختبار للمنشطات عام 2013.
وبهذا القرار الذي اتخذته السلطة الاولمبية العليا، انحصرت مشاركة الروس في مسابقات أم الالعاب خلال ألعاب ريو 2016 بلاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا التي سمح لها الاتحاد الدولي لالعاب القوى بالمشاركة.
وأعربت روسيا عن امتنانها للقرار "الموضوعي" الذي صدر عن الاولمبية الدولية، لان الاخيرة لم تحرم جميع رياضييها المشاركة في الدورة، وإحالة أمر مشاركتهم على اتحاداتهم الرياضية الدولية.
وقال وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، الذي منع مع مسؤولي وزارته من حضور الالعاب الاولمبية، إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية "موضوعي واعتمد مع الأخذ في الاعتبار مصلحة العالم الرياضي ووحدة العائلة الاولمبية". وأضاف موتكو: "أنا مقتنع تماما بأن غالبية المنتخب الوطني الروسي ستكون على مستوى المعايير" التي تفرضها اللجنة الاولمبية الدولية.
وكان اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية "انوك" أول الداعمين لقرار اللجنة الاولمبية الدولية. وقال رئيس انوك الشيخ احمد الفهد الصباح في بيان: "ان المزاعم الواردة في تقرير ماك لارين مروعة وتهدد مباشرة نزاهة الرياضة، ولكن معاقبة الفريق الروسي بأكمله ستظلم العديد من الرياضيين النظيفين". وأضاف: "تشيد انوك بقرار منح الاتحادات الرياضية الدولية مسؤولية ضمان نظافة مسابقاتها في ريو 2016".

افتتاح القرية الاولمبية
وافتتحت أمس قرية الرياضيين في الأولمبياد رسميا، قبل أقل من اسبوعين على انطلاق الدورة. وتستوعب القرية الأولمبية التي تضم 3604 شقق في 31 مبنى سكنيا، نحو 18 الف رياضي ومدرب ومسؤول من جميع أنحاء العالم، يحظون برعاية 13 ألف موظف ومتطوع.
وتضم القرية الأولمبية منطقة كبيرة للمطبخ وتناول الوجبات تستوعب خمسة آلاف شخص، وصالة ألعاب حديثة وعيادة ومنطقة ترفيهية ومركز تجميل ومركزا دينيا لمختلف العقائد وسبعة مغاسل.
ومن المقرر أن يتم إعلان افتتاح قاعة تأبين وسط مراسم خاصة، "لمنح الفرصة لتأبين، وبشكل خاص، الأشخاص الذين توفوا في دورة الألعاب الأولمبية"، وفقا لما ذكرت اللجنة الأولمبية الدولية.
وتقع القرية الأولمبية على بعد نحو 1,5 كيلومتر من المتنزّه الأولمبي، وتضم أغلب المواقع المستضيفة للدورة، وذلك في منطقة بارا الراقية غرب ريو دي جانيرو.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard