لا دليل على ضلوع السعودية في هجمات 11 أيلول

16 تموز 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

جاء في مقاطع سرية من تقرير لجنة تحقيق برلمانية أعد عام 2002 وكشف النقاب عنها الجمعة ان الولايات المتحدة لا تملك دليلا على ضلوع مسؤولين سعوديين في هجمات 11 ايلول 2001.

وقالت لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب في 28 صفحة من هذا التقرير رفعت عنها السرية إن وكالات الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من "ان تثبت في شكل نهائي" وجود صلات بين السلطات السعودية ومنفذي هجمات 11 ايلول.
وأمل الديموقراطي آدم شيف المتخصص في الاستخبارات في مجلس النواب ان يتيح نشر هذه الصفحات "الحد من التكهنات" في شان تضمنها "دليلا على ضلوع رسمي للحكومة السعودية او لمسؤولين سعوديين كبار" في الهجمات. وقال إن اجهزة الاستخبارات واللجنة الوطنية حول الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة التي نشرت تقريرها عام 2004 "لم تتمكن قط من ايجاد ادلة كافية" على هذه المزاعم.
وقد رحبت الحكومة السعودية بنشر الصفحات الـ28 التي ابقيت سرية لوقت طويل. وقال السفير السعودي في واشنطن عبدالله بن تركي آل سعود في بيان ان "السعودية طالما طالبت بكشف هذه الصفحات، ونأمل في أن يزيل هذا الكشف الى الأبد أي شكوك في أفعال السعودية ونياتها أو صداقتها القديمة مع الولايات المتحدة"، مؤكدا ان "المملكة تعمل عن كثب مع الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين للقضاء على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية".
وجاء نشر هذه الصفحات في مرحلة يسود الفتور العلاقات التاريخية بين واشنطن والرياض.
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إي" جون برينان ذكر هذا الاسبوع بان السعودية تبقى "أحد أقرب شركائنا" على صعيد مكافحة الارهاب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard