المعارضة ترد على قطع طريق الكاستيلو بفتح جبهة على النظام السوري داخل حلب

12 تموز 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

رجال الدفاع المدني يزيلون الركام من مكان قصفه النظام ببرميل متفجر في حي تسيطر عليه المعارضة في حلب أمس. (رويترز)

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له والمعارضة السورية المسلحة أن قوات المعارضة شنت هجوماً داخل المنطقة التاريخية وسط حلب أمس رداً على هجوم للقوات الحكومية أدى لقطع طريق الكاستيلو الرئيسي الذي يؤدي الى الشطر الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة.
وجاء الهجوم الذي شمل قصفاً لأحياء تسيطر عليها الحكومة السورية واشتباكات عنيفة في الشوارع، بعد أيام من تقدم القوات الحكومية نحو طريق الكاستيلو.
والسيطرة على حلب ستشكل نصراً استراتيجياً للحكومة السورية التي تسيطر على المراكز المزدحمة بالسكان في غرب البلاد باستثناء مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب ومدينة إدلب. كما تسيطر المعارضة على جيوب في مناطق أخرى في غرب سوريا.
وأصدرت "جبهة النصرة" ذراع تنظيم "القاعدة" في سوريا بياناً جاء فيه أنها شنت هجوماً في وسط حلب وتقدمت نحو سوق في منطقة تسيطر عليها الحكومة.
وعلى جبهة اخرى، بثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية أن صحافياً يتعاون معها في غارة في شمال غرب سوريا، محملة الطيران الروسي الحليف للنظام السوري مسؤولية قتله. وقالت إن الصحافي "ابرهيم العمر المتعاون مع قناة الجزيرة مباشر (قتل) اليوم الاثنين جراء الغارات الروسية التي ضربت بلدة ترمانين بريف ادلب" في شمال سوريا.
وكان المرصد السوري أفاد ان 17 مدنياً قتلوا في غارات استهدفت محافظة ادلب بينهم 14 في ترمانين، لكنه لم يستطع أن يؤكد ما اذا كان طيران الجيش السوري أو الروسي شنّ هذه الغارات.

الهيئة العليا للمفاوضات
على صعيد آخر، أبلغت الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل فصائل معارضة وتدعمها السعودية، المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستافان دو ميستورا في روما أن من السابق لأوانه تحديد موعد لجولة جديدة من محادثات السلام قبل الموعد المحدد في آب المقبل كي يقدم أطراف الصراع خطوطاً عريضة لاتفاق سياسي.
وقالت الهيئة في بيان إن ثمة حاجة الى تبني استراتيجية جديدة لدفع عملية السلام من خلال تطبيق سياسة أكثر قوة ضد ما وصفته بانتهاكات النظام في حق الشعب السوري قبل الدعوة الى جولة جديدة من المفاوضات".
وطالب دو ميستورا بعدم التخلي عن المساعي السلمية قائلاً: "أكثر من أي وقت مضى يتمثل الحل في اتفاق محتمل بين روسيا وأميركا لأنهما هما من صنع معجزة الهدنة التي استمرت شهرين".

بوتين
وفي موسكو، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دير فالام العتيق في شمال غرب روسيا، حيث طلب من الرهبان إقامة الصلوات على أرواح العسكريين الروس الذين قتلوا في سوريا.
وتوجه الرئيس الروسي إلى الدير العتيق الذي يعد أحد أهم المراكز الروحية والنسكية في روسيا الأرثوذكسية، بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية مقتل طيارين روسيين بإسقاط مروحية "مي-25" قرب تدمر السورية.
وحضر بوتين قداساً في كاتدرائية التجلي أهم كنائس الدير واشترك في سر الافخارستيا.
وبعد انتهاء القداس، توجه الرئيس إلى بطريرك موسكو وعموم الروسيا كيريل الذي رأس القداس، وإلى الرهبان الآخرين، بطلب عدم نسيان أولئك الذين ضحوا بحياتهم في سوريا، والصلاة كي يذكرهم الله.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard