"السي أي إي": لا أدلة على تورط سعودي في التقرير عن هجمات 11 أيلول

13 حزيران 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إي" جون برينان. (عن الانترنت)

توقّع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي" جون برينان أمس نشر 28 صفحة سرية من تقرير للكونغرس الأميركي عن هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة تبرئ السعودية من أي مسؤولية عن هذه الهجمات.

وقال في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية التي يملكها سعوديون: "أعتقد أن الصفحات الثماني والعشرين ستنشر وأنا أؤيد نشرها والجميع سيرون الأدلة على أن الحكومة السعودية لا علاقة لها" بالهجمات.
وأرفقت القناة تصريحات برينان بترجمة عربية.
والجزء الذي لم يُنشر من تقرير 2002 أساسي لجدل في شأن ما إذا كان في وسع أميركيين مقاضاة الحكومة السعودية عن أي أضرار.
وأجاز مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون في 17 أيار يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول بأن تفعل ذلك مما يمهد لمواجهة محتملة مع البيت الأبيض الذي هدد باستخدام حق النقض(الفيتو).
وتنفي السعودية تقديم أي دعم لـ19 خاطفاً لطائرات معظمهم مواطنون سعوديون قتلوا نحو ثلاثة آلاف شخص في هجمات 11 أيلول. وتعترض الرياض بشدة على مشروع القانون. وقد لوّحت ببيع سندات أميركية وأصول أميركية أخرى تصل قيمتها إلى 750 مليار دولار إذا صار المشروع قانونا.
ووصف برينان الجزء المؤلف من 28 صفحة بأنه مجرد"مراجعة أولية". وأضاف: "اتضح لاحقا بحسب نتائج التقرير عدم وجود أي ارتباط للحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار بهجمات 11 أيلول".
وأكد، كما ورد في ملخص للمقابلة نشر في الموقع الالكتروني لقناة "العربية" التي تتخذ دبي مقراً لها، انه "طوال السنوات الـ15 الاخيرة باتت السعودية من أفضل حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب".
ويراجع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية المادة لتحديد ما إذا كان يمكن نشرها.
وقال السناتور الأميركي السابق بوب غراهام- الذي شارك في رئاسة التحقيق الذي أجراه الكونغرس في الهجمات - في نيسان إن من المحتمل أن يتخذ البيت الأبيض قرارا بحلول حزيران في شأن ما إذا كان سينشر الصفحات السرية.
وفي كانون الاول 2002 وبعد سنة من الاعتداءات، وضعت لجنتا الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ تقريرا بعد تحقيق. لكن الرئيس الاميركي في حينه جورج بوش الابن نزع منه 28 صفحة وأمر بفرض السرية عليها رسميا لحماية اساليب الاستخبارات الاميركية ومصادرها.
ومذذاك، وضع التقرير في خزنة في قبو مقر الكونغرس على تلة الكابيتول.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard