غرق مركب مع 700 شخص قبالة جزيرة كريت باليونان

4 حزيران 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

ليبي يعاين جثة مهاجر جرفها الموج الى ساحل مدينة زوارة بشمال غرب ليبيا الخميس. (أ ف ب)

قد يصير مئات المهاجرين في عداد المفقودين بعد غرق مركبهم أمس جنوب جزيرة كريت اليونانية، حيث لا تزال عملية ضخمة لانقاذهم جارية.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية ان القارب الذي أبحر من أفريقيا كان على متنه ما لا يقل عن 700 شخص.
ولم تؤكد شرطة الموانئ اليونانية هذا العدد، لكنها اشارت الى ان "مئات" من الاشخاص كانوا على متنه.
وأدى غرق القارب الى مقتل أربعة اشخاص تم انتشال جثثهم. وساهمت خمس سفن تجارية مشاركة في عمليات البحث، في انقاذ 340 شخصاً حتى الان.
وقالت شرطة الموانيء ان 242 من الناجين سينقلون الى ايطاليا، و75 الى بور سعيد في مصر، وذلك بموجب قانون الانقاذ البحري، فيما تبقى وجهة سائر الناجين غير محددة ولم تتوافر تفاصيل في شأنهم.
وواصلت دوريتان تابعتان لخفر السواحل اليوناني وطائرتان ومروحية ظهر الجمعة عملية الانقاذ بين المياه اليونانية والمصرية على مسافة 75 ميلا جنوب جزيرة كريت، في ظل أحوال جوية جيدة ولكن مع رياح شديدة.
وأوضحت السلطات اليونانية أن القارب وطوله 25 متراً "غرق نصفه" ورصده قارب اخر.
وقال رجال خفر السواحل الايطاليون إنهم تلقوا نداء استغاثة من سفينة تجارية ايطالية الخميس الساعة 17:15، جاء فيه ان قارباً يحمل على متنه مهاجرين يواجه صعوبات في منطقة تقع بين المياه اليونانية والمصرية.
وقد استجابت أربع سفن لنداء الاستغاثة وبدلت مسارها. وأبلغت احدى هذه السفن الجمعة الساعة 7:15 ان القارب غرق.
ولم تتوافر معلومات عن جنسيات المهاجرين.
الى ذلك، اعلنت البحرية الليبية الجمعة العثور على جثث 104 مهاجرين على الاقل على شاطىء مدينة زوارة في غرب ليبيا.
وقال الناطق باسم البحرية الليبية العقيد ايوب قاسم : "حتى مساء الخميس، عثرنا على جثث 104 مهاجرين لكننا نتوقع ارتفاع هذا العدد".
والاسبوع الماضي، قضى نحو 700 مهاجر بينهم 40 طفلاً كانوا يحاولون الوصول الى ايطاليا في ظروف مرعبة في ثلاثة حوادث غرق قبالة ليبيا، استناداً الى الامم المتحدة وشهادات ناجين.
ولم يؤكد قاسم ما اذا كانت الجثث التي عثر عليها الخميس في زوارة هي لاشخاص كانوا على أحد الزوارق التي غرقت الاسبوع الماضي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard