إضراب مفتوح لوسائل النقل الفرنسية وأميركا تحذر من استهداف بطولة أوروبا

1 حزيران 2016 | 00:00

المصدر: (رويترز، وص ف)

  • المصدر: (رويترز، وص ف)

قطارات متوقفة في محطة شارانتون - لو - بون قرب باريس أمس. (رويترز)

مع مراجعة الشرطة في العاصمة الفرنسية الاجراءات الأمنية في ملعب سان دوني بضاحية باريس استعداداً لبطولة أوروبا 2016 لكرة القدم، حذرت الولايات المتحدة من خطر أمني يستهدف هذا الحدث.
وتستضيف فرنسا البطولة بين 10 حزيران و10 تموز، ومن المتوقع حضور نحو مليون ونصف مليون مشجع، بينهم مليون ونصف مليون أجنبي.
ويتسع ملعب سان دوني لـ 80 ألف متفرج، وسيستضيف مباراة الافتتاح بين فرنسا ورومانيا، وكذلك المباراة النهائية ومباريات أخرى.
وفتح الملعب أبوابه للمرة الأولى في شباط بعد الهجمات المروعة التي هزت باريس في 13 تشرين الثاني 2015.
وأجرت قوى الأمن تدريبات أمنية وراجعت الاجراءات المتعلقة بمواجهة تهديدات كالتفجيرات والتعامل مع الحشود في مثل هذه المناسبات.
وسيُنشر نحو 90 ألف من رجال الشرطة والأمن والجيش للحفاظ على أمن المشجعين خلال البطولة، مع العلم أن حال الطوارئ لا تزال سارية منذ هجمات تشرين الثاني.
وقد حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من أن بطولة اوروبا 2016 لكرة القدم وسواها من النشاطات التي تجرى في أنحاء فرنسا وأوروبا تشكل "أهدافاً محتملة للإرهابيين"، وان الهجمات قد تشمل مواقع سياحية ومطاعم ومراكز تجارية ووسائل النقل.
وأمس بدأ إضراب مفتوح لوسائل النقل مع تداعيات غير واضحة المعالم وانعكاس ذلك على بطولة أوروبا.
وهذا الإضراب هو الثامن تنفذه الشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية منذ مطلع آذار. وأورد بيان للشركة الوطنية للسكك الحديد أن الإضطراب في وسائل النقل اليوم الأربعاء سيكون ملحوظاً، لكنه لن يؤدي الى شلل تام، فهو لن يشمل 60 في المئة من القطارات السريعة و30 إلى 40 في المئة من القطارات الاقليمية.
وأكد وزير الدولة لشؤون النقل ألان فيداليس ان خطوط المترو في باريس لن تشهد "اضطرابات كبيرة".
وطالبت الصحافة الفرنسية بـ"الخروج" من "التعطيل" الذي تشهده فرنسا.
وعلى الصعيد الدولي، تحدثت شركة السكك الحديد عن حركة طبيعية لقطاري "أوروستار" و"اليو" وحركة بنسبة 75 في المئة لقطار "ليريا" الذي يربط فرنسا بسويسرا، و40 في المئة فقط لقطار "ايليبسوس" الذي يصلها بإسبانيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard