المشنوق: على القوى السياسية إعادة النظر في أدائها وعطّلنا 3 محاولات تفجير خطط لها "داعش"

31 أيار 2016 | 00:00

الوزير المشنوق يتحدث في المؤتمر الصحافي. (حسن عسل)

دعا وزير الداخلية والبلديات القوى السياسية إلى "إعادة النظر في أدائها وعناوينها السياسية تجاوبا مع عنصر الشباب الذي أثبت أنّه قادر على التغيير"، بناء على نتائج الانتخابات البلدية "التي أنقذت لبنان من تحوّله إلى دولة فاشلة".

وقال في مؤتمر صحافي إنّ هذه الانتخابات "أعادت جزءا كبيرا من معنى السياسة إلى لبنان وأعطت ضوء أمل للدول المجاورة". وهنّا الجيش وقوى الأمن وكلّ الأجهزة الأمنية والموظفين، قائلا: "زارني وزير بريطاني لشؤون اللاجئين قبل أيام، وأخبرني أن نسبة التصويت في الانتخابات البلدية البريطانية لا تتجاوز 30 في المئة معظم الأحيان، وفي لبنان، غير طرابلس وبيروت، تجاوزت 50%".
ولفت إلى أنّه "ليس من العدل المقارنة مع الانتخابات البلدية عام 2010، لأنّ الظروف الأمنية والسياسية كانت أفضل، ولم يكن حزب الله في سوريا، ولم يكن هناك مليون ونصف مليون لاجئ سوري في لبنان".
وترك "للقوى السياسية أن تفكك الرسائل التي نتجت من الانتخابات"، مشددا على أنّ "الحراك البلدي أخرج الوطن من سكونه العميق الغارق في كوابيس الفراغ، من خلال جرعة ديموقراطية لجسمه العليل".
وسئل كيف تقرأ نتائج بلدية طرابلس التي أنتجت عدم انتخاب أيّ مسيحي أو علوي؟
أجاب: "أنا قلت في طرابلس إن هذا الامر خطيئة وطنية إذا ارتكب، واليوم أقول إنه جريمة وطنية وليس فقط خطيئة".
وسئل هل يمكن إلغاء النتيجة؟ فأجاب: "هذه مسألة تحتاج إلى مناقشة، ومن يقرّر في هذا الامر هو مجلس الشورى وليس وزارة الداخلية. هذا قرار قضائي".
سئل: كيف قرأتم الفوز الكاسح للواء أشرف ريفي في طرابلس؟
أجاب: "لن أسمح لنفسي بإجراء تقويم سياسي مع أو ضد، داخل المستقبل أو خارجه لأيّ نتيجة انتخابية، هذا الكلام يأتي لاحقا، نحن نتحدث عن أداء القوى الأمنية والإدارية".
سئل: هل تعتبر أن اللواء ريفي هو الاقوى في "تيار المستقبل"؟
أجاب: "اللواء ريفي ليس في تيار المستقبل. ولاحقا حين تنتهي نتائج الانتخابات، نتحدث أكثر".
وأعلن أنّه "في الأشهر الثلاثة الأخيرة استطعنا تعطيل ثلاث محاولات لشبكات تفجير من داعش كانت في إطار التخطيط والاستكشاف، وكشفتها الأجهزة الأمنية التي تستأهل كل الثناء على جهودها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard