المتحف الفلسطيني "أطراف الخيوط" في بيروت معرضه الأول ينظم خارج فلسطين


يتحضر المتحف الفلسطيني لافتتاح معرض "أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه السياسي"، أول معارضه خارج فلسطين، والذي سيقام في دار النمر للفن والثقافة في بيروت اليوم، ويستمر حتى 30 تموز المقبل، بإشراف قيمة المعرض راتشيل ديدمان. ويعد معرض "أطراف الخيوط" أول نشاطات المتحف بعد افتتاح أبوابه في بيرزيت في 18 أيار الجاري.
جاءت الفكرة الأصلية لهذا المعرض من المرحومة ليلى المقدادي القطان، للحفاظ على تراث التطريز الفلسطيني وإحيائه. وقد تطورت فكرة المعرض منذ حينه، ليصبح اليوم أوسع من ناحية المواضيع التي يتناولها.
سيضمّ المعرض في فضائه مجموعة من أعمال وداد قعوار وملك الحسيني عبد الرحيم، ليلقي نظرة نقدية على دور التطريز في صياغة الثقافة والسياسات الفلسطينية التاريخية والمعاصرة وتشكيلها، ومن خلال اعتماده على بحث استمر لسنوات، بالإضافة إلى العمل الميداني وإنتاج توثيقي حديث. ويبحث المعرض في تاريخ التطريز الفلسطيني ما قبل وبعد عام 1948، مستكشفاً الدور الذي مارسه في المقاومة والوطنية وتمثيل الهوية الفلسطينيّة أدائياً.
ويتطرق المعرض لأسئلة مهمة تتعلق بصورة فلسطين في أعين العالم والتأثير الذي يحدثه أداؤها، وذلك من خلال الرجوع لفترة ما قبل عام 1948 واستعراضاً للمواد والمنسوجات الفلسطينية والأشكال المعاصرة والحديثة على مدى 60 عاماً.
ورأت رايتشل ديدمان، أن التطريز الفلسطيني مادةٌ غنية واستثنائية، تجمع بين ما هو بصري وما هو ملموس، وبين الحميمي والسياسي والشَّاقّ، وفي حين يتحدى معرض "أطراف الخيوط" الارتباطات التقليدية للتطريز بكل ما هو قديم وهامشي، فإنه يفتح آفاقاً جديدة للتوسع والتعمق في مقاربة تاريخ فن التطريز الفلسطيني ما بين أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين. ويتيح الفيلم الذي أنتجته الفنانة ميف بيرنان للمعرض، المجال لإبراز صوت النساء اللاتي ما زلن يمتهنّ التطريز في فلسطين ولبنان والأردن.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard