إسرائيل تؤكّد تمسّكها بالجولان قبل محادثات نتنياهو وبوتين

18 نيسان 2016 | 00:34

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرأس الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء في هضبة الجولان السورية المحتلة أمس. (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أن إسرائيل لن تتخلى أبداً عن مرتفعات الجولان، في إشارة لروسيا والولايات المتحدة إلى ضرورة استثناء الهضبة الاستراتيجية من أي اتفاق مستقبلي في شأن سوريا.
وقال نتنياهو لمجلس وزرائه الذي انعقد للمرة الاولى في الجولان منذ احتلال إسرائيل للهضبة بعد حرب 1967 وضمها عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف دولي: "ستبقى مرتفعات الجولان تحت سيطرة إسرائيل الى الأبد". وأفاد نتنياهو - الذي أدلى بتصريح مشابه خلال حملة انتخابية عام 2009 - أنه تحدث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت وأبلغه أن أي اتفاق سلام لإنهاء الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ خمس سنوات يجب ألا يهدد أمن إسرائيل. وأوضح أن هذا يعني "في نهاية المطاف طرد قوات إيران وحزب الله وتنظيم الدولة الإسلامية من الأراضي السورية".
وتدعم إيران و"حزب الله" اللبناني الرئيس السوري بشار الأسد في صراعه ضد مقاتلي المعارضة ومتشددي "الدولة الإسلامية".
وفي تكرار لدعوة سابقة لحزب "البيت اليهودي" المتشدد الشريك في الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، حض نتنياهو المجتمع الدولي على "الاعتراف في نهاية الأمر بأن الجولان ستظل بشكل دائم تحت السيادة الإسرائيلية".
واختيرت الجولان رسميا مكاناً لجلسة مجلس الوزراء للاحتفال بذكرى فوز نتنياهو في الانتخابات قبل سنة.
إلا أن بعض المعلقين السياسيين اعتبروا التوقيت مرتبطاً بالمحادثات التي من المقرر أن يجريها نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شأن سوريا حيث يضطلع التدخل العسكري والديبلوماسي لموسكو بدور مهم.
وعلى رغم أن روسيا ملتزمة إبقاء سوريا موحدة بقيادة الأسد، إلا أنها لم تتطرّق علناً إلى مستقبل الجولان.
وقال نتنياهو في تصريحاته عن حديثه مع كيري: "بصرف النظر عما يجري خلف الحدود فإن خط (الجولان) لن يتغير".
ويريد بوتين، الذي سيلتقي نتنياهو في موسكو الخميس، الحفاظ على حكم الأسد ضمن جهود المصالحة الوطنية. وتريد قوى أخرى رحيل الأسد. وقدمت روسيا دعماً عسكرياً العام الماضي لقوات الحكومة السورية في مواجهة مقاتلي المعارضة في الحرب الناشبة منذ عام 2011.
وعلى رغم بقائها رسمياً على الحياد، فان إسرائيل تكهنت بأن الانقسام الطائفي في سوريا أمر محتوم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard