النظام إستعاد القريتين وفقد العيس مقتل 20 جهادياً بغارة جوية في إدلب

4 نيسان 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

جنود سوريون يقومون بدورية في بلدة القريتين بعدما استعادها الجيش السوري من تنظيم "الدولة الاسلامية". (أ ف ب)

أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان الناطق باسم "جبهة النصرة" (فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا) ونجله و20 جهادياً آخرين، قتلوا أمس في غارات جوية بمحافظة ادلب بشمال شرق البلاد .
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "أبو فراس السوري الناطق الرسمي باسم جبهة النصرة ونجله وما لا يقل عن 20 عنصراً من تنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة وجهاديين من فصائل أخرى من جنسيات أوزبكية لقوا مصرعهم جراء استهداف طائرات حربية مقراً لجند الأقصى شرق قرية كفرجالس شمال غرب مدينة إدلب ونقطتين اخريين لجند الأقصى وجبهة النصرة بريف إدلب الشمالي".
ولم يتمكن من تحديد ما اذا كانت هذه الغارات روسية أو لسلاح الجو السوري.

استعادة القريتين
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن القوات السورية ومقاتلين متحالفين معها طردوا مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من بلدة القريتين أمس بدعم من الغارات الجوية الروسية، بعدما حاصروها طوال الأيام الأخيرة. وتقع القريتين على مسافة مئة كيلومتر غرب مدينة تدمر التي انتزعتها القوات الحكومية من قبضة التنظيم المتشدد الأحد.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن أهمية هذا الانجاز "تنبع من الموقع الاستراتيجي للمدينة (القريتين) الذي يعد نقطة وصل بين ريف دمشق الشمالي الشرقي وريف حمص الشرقي ويؤمن خطوط النفط والغاز في المنطقة ويقطع خطوط إمداد تنظيم داعش من البادية باتجاه القلمون".
وأوضح المرصد أن القوات الحكومية سيطرت على نصف القريتين وأن قتالاً ضارياً يدور بين القوات ومقاتلي التنظيم شمال البلدة وجنوب شرقها.
وأشار إلى أن طائرات روسية وسورية شنت أكثر من 40 غارة جوية في محيط البلدة أمس.
وعندما استولى التنظيم المتشدد على القريتين في آب الماضي، هدم ديراً مسيحياً واحتجز نحو 200 من سكان البلدة، ثم نقل بعضهم إلى مدينة الرقة عاصمته الفعلية.
ويصمد اتفاق هش لوقف الأعمال العدائية، في سوريا منذ أكثر من شهر وقت يحاول طرفا الصراع التفاوض لإنهاء الحرب الدائرة هناك.
لكن الهدنة تستثني "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" التابعة. وتتواصل الهجمات الجوية والبرية للقوات السورية والمقاتلين المتحالفين معها في أجزاء من سوريا تقول الحكومة إن مقاتلي الجماعتين موجودون فيها.
ويتواصل قتال عنيف تفجر مطلع الأسبوع جنوب حلب قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط المدينة بالعاصمة دمشق. وبدأ القتال عندما شن مقاتلو المعارضة المسلحة و"جبهة النصرة" هجوماً على القوات الحكومية. وقال المرصد إن "النصرة" وفصائل أخرى منضوية في "جيش الفتح" سيطرت على تلة العيس الاستراتيجية. 
من جهة اخرى، تحدث المرصد السوري عن اعدام "داعش" 15 من عناصره في أكبر عملية من نوعها تنفذها القوات التابعة له في سوريا. وقال إن عمليات الإعدام أعقبت اعتقال التنظيم 35 من أعضائه السبت في الرقة. وأضاف أن هذه العمليات ذات صلة بمقتل أبو الهيجاء التونسي القيادي البارز في التنظيم في غارة جوية الأربعاء الماضي.

المعارضة قلقة
في غضون ذلك، أبدت عضو وفد اللجنة العليا للمعارضة السورية الى مفاوضات جنيف بسمة قضماني قلقها من "الغموض الاميركي" حيال مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد، معربة عن الامل في الحصول على تأكيد أن واشنطن ترفض "اعادة الاعتبار" الى الرئيس السوري.
وقالت: "هناك غموض اميركي مؤذ جدا بالنسبة الينا... لا نعرف ماذا تناقش الولايات المتحدة مع موسكو. هناك شائعات من كل نوع. ننتظر الحصول على تأكيد ان الولايات المتحدة لا تزال على موقفها الرافض لاعادة الاعتبار للاسد".
وجاء كلام قضماني في حديث لها خلال برنامج مع وسائل اعلام فرنسية عدة.
ولاحظت ان "الادارة الاميركية بمجملها لا تزال تقول انه من غير الممكن للاسد ان يحكم هذا البلد"، ولكن "لا يزال على الولايات المتحدة ان تثبت أنها قادرة على اسماع صوتها لدى موسكو". وخلصت الى انه "اذا واصل الروس القول إن الاسد يجب ان يستمر في الحكم، فلن يكون هناك حل في سوريا".

حريق في موسكو
وفي موسكو، شب حريق في مبنى تابع لوزارة الدفاع الروسية بوسط العاصمة الروسية وارتفعت أعمدة الدخان فوق المدينة وقت حاول رجال إطفاء إخماد ألسنة اللهب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard