المعارضة الفنزويلية بدأت احتجاجات لحمل مادورو على الاستقالة

14 آذار 2016 | 00:37

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

متظاهرة معارضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس كادورو تحمل مظلة بالوان علم المعارضة خلال احتجاج في كراكاس السبت. (أ ب)

بدأت المعارضة الفنزويلية حملة احتجاجات جديدة السبت تهدف الى إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، لكنها لم تحظ بتأييد كبير وقابلها الحزب الحاكم بتظاهرات مضادة.
وعلى رغم تدفق الآلاف من الجانبين على شوارع كراكاس، فإن أياً من المسيرتين لم تصل إلى مستوى التجمعات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، إذ نال الإرهاق من كثيرين وسط أزمة اقتصادية واجتماعية تزداد سوءاً على ما يبدو.
وبدأ تحالف المعارضة حملة متعددة المحور لإطاحة مادورو سواء من طريق الاحتجاجات أو الدعوة الى استفتاء أو تعديل دستوري لإنهاء ولايته مبكراً.
وبعد تفوقها في الانتخابات النيابية التي أجريت في كانون الأول 2015، تأمل المعارضة في استثمار الغضب الشعبي من الركود الحاد وارتفاع معدل التضخم ثلاثة أضعاف وتردي الأوضاع الأمنية.
وشدد النائب المعارض فريدي غيفارا على "ان وجود الشعب في الشارع ضروري بطريقة سلمية"، آملاً في تجنب ما حصل اثناء التظاهرات المناهضة للحكومة عام 2014 إذ انتهت بسقوط 43 قتيلاً استناداً إلى الحصيلة الرسمية في هذا البلد.
وبالرهان على الشارع يبحث الفريق الخصم للرئيس مادورو عن دعم ذي وزن للاجراءين اللذين اطلقهما هذا الاسبوع سعيا الى تقليص ولاية رئيس الدولة حتى لو كان احتمال التوصل الى نتيجة ضئيلاً.
وفي هذا البلد النفطي الذي يعاني تدهورأً لأسعار الخام وحيث الشعب يعاني يومياً تضخماً متسارعاً ونقصاً خطيراً، تعمل المعارضة في اتجاهين لدفع مادورو الى الرحيل في أسرع وقت: تنظيم استفتاء لعزله واجراء تعديل دستوري لتقليص مدة ولايته.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard