الاتحاد الأوروبي: 700 مليون أورو مساعدة لدوله الأعضاء لمواجهة أزمة الهجرة

3 آذار 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

مهاجرون يتأملون أكواخاً محترقة في مخيم كاليه بفرنسا أمس. (أ ف ب)

عرضت المفوضية الاوروبية أمس تقديم مساعدة جديدة بقيمة 700 مليون أورو على ثلاث سنوات لتلبية الحاجات الانسانية في دول الاتحاد الاوروبي التي تواجه تدفقاً للمهاجرين وفي مقدمها اليونان.

وقال المفوض الاوروبي المكلف شؤون المساعدة الانسانية خريستوس ستيليانيدس لدى عرضه آلية المساعدة غير المسبوقة هذه ان "اقتراح اليوم سيؤمن 700 مليون أورو لتقديم المساعدة حيث هي مطلوبة بشكل ملح".
وأوضح ان من هذه المساعدة 300 مليون أورو مخصصة لسنة 2016 و200 مليون سنوياً للسنتين التاليتين.
وعلى رغم تلقي اليونان في الاشهر الاخيرة اموالاً اوروبية لمواجهة تدفق المهاجرين، فإن الاتحاد الاوروبي لا يملك حالياً آلية موازنة تتيح له تلبية حاجات انسانية طارئة في دولة عضو، كما يمكنه ان يفعل بالنسبة إلى دول أخرى.
وأرادت المفوضية "ملء هذا الفراغ عبر آلية المساعدة الطارئة" التي عرضتها الاربعاء. ولا يتضمن الاقتراح الخطي تفاصيل عن أسماء الدول المستفيدة، على رغم انه من الواضح ان اليونان ستكون في مقدمها.
وعرضت أثينا الثلثاء "خطة طوارئ" على الاتحاد الأوروبي لمساعدتها على تنظيم استقبال مئة الف مهاجر وقدرت حاجاته المالية بنحو 480 مليون أورو، فيما هناك اكثر من 20 الف مهاجر عالقون على أراضيها.
وتواجه اليونان أوضاعاً صعبة على حدودها مع مقدونيا بسبب القيود التي فرضتها دول مجاورة في البلقان على دخول المهاجرين.
وفي فرنسا، تواصلت لليوم الثالث أعمال تفكيك مخيم كاليه للاجئين حيث احرقت أكواخ عشوائية خلال ليلة اتسمت بهدوء نسبي.
وعاود عمال شركة انتدبتهم الدولة الفرنسية لتدمير الجزء الجنوبي من هذا المخيم الذي بات أكبر مدينة صفيح في فرنسا، عملياتهم بواسطة جرافة.
وأبلغ رجال الشرطة الاشخاص الذين لا يزالون يقيمون في ملاجئ عشوائية لم تدمر أنه "يجب ان تخرجوا من هذه الملاجئ، لأنها ستدمّر".
وتقول الحكومة إن المنطقة التي تجري ازالتها تضم ما بين 800 والف شخص، فيما تقدر الجمعيات العدد بـ3450 شخصاً.
وفي جنوب أوروبا، لا يزال أكثر من عشرة آلاف مهاجر عالقين في مركز ايدوميني الحدودي بعدما فرضت دول عدة بينها مقدونيا قيوداً على عدد الاشخاص الذين يسمح لهم بدخول اراضيها، وهي قضية تسبب انقساماً كبيراً في أوروبا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard