كوريا الشمالية تتوعّد برّد قاس على تدريبات بين سيول وواشنطن

24 شباط 2016 | 00:09

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون خلال احتفال في مناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الفرقة الموسيقية للجيش الكوري الشمالي، في بيونغ يانغ أمس. (أ ف ب)

توعّدت بيونغ يانغ أمس برد قاس على كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اللتين تعدان لتدريبات عسكرية مشتركة الشهر المقبل وسط تصاعد للتوترات بعد تجربة نووية وإطلاق صاروخ في كوريا الشمالية.
ويصف الشمال التدريبات السنوية بأنها استعدادات للحرب ويتوعّد دوماً بالرد عليها.
واعلنت القيادة العليا للجيش الشعبي الكوري في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن كوريا الشمالية سوف تستهدف البيت الأزرق مقر الرئاسة في كوريا الجنوبية وأن القواعد العسكرية الأميركية في آسيا والولايات المتحدة ستكون أهدافاً ثانوية. وهناك نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية.
وهددت رئيسة كوريا الجنوبية باك غون - هاي الأسبوع الماضي بإجراءات صارمة ضد الشمال بعدما أجرى تجربة نووية في كانون الثاني وأطلق صاروخاً بعيد المدى هذا الشهر وقالت إن سعي بيونغ يانغ الى امتلاك أسلحة نووية سيعجل في سقوط النظام في كوريا الشمالية.
وارجأت واشنطن وسيول محادثاتهما في شأن امكان نشر نظام أميركي مضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية رداً على برامج بيونغ يانغ البالستية والنووية، وهو مشروع تعارضه بيجينغ.
وجاء هذا الاعلان وقت يبدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي زيارة للولايات المتحدة وسط أوضاع يسودها توتر شديد بسبب نشر أسلحة في شبه الجزيرة الكورية وفي بحر الصين الجنوبي.
ووقعت واشنطن وسيول اتفاقا لإنشاء مجموعة العمل المشتركة التي ستبحث في مسألة نشر النظام الدفاعي الاميركي "ثاد" اثر اطلاق كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى في 7 شباط بعد قيامها بتجربة نووية في 6 كانون الثاني. وتعارض الصين بشدة نشر هذا النظام الصاروخي الذي ترى انه يهدد قوتها الرادعة النووية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard