توقيف القيادي في "داعش" أحمد أمون اشتباكات بين الجيش ومسلحين يرافقونه

23 شباط 2016 | 00:00

الموقوف أحمد أمون. (و. إ.)

في عملية أمنية نوعية، أوقف الجيش أمس القيادي في تنظيم "داعش" أحمد محمد أمون المعروف بـ" أحمد بريص" في محلة الجمالة بالقرب من منزله في عرسال، بعد عملية رصد طويلة نفذتها مخابرات الجيش لـتحرك أمون، وهو من بلدة عرسال، وكان نفذ مع مجموعته العديد من الأعمال الإجرامية في حق ابناء بلدته ولاجئين سوريين من خطف وقتل آخرها كان قتل المؤهل أول في فرع المعلومات الشهيد زاهر عز الدين الذي قضى بعد استهدافه وعائلته بالعيارات النارية أمام منزله في البلدة قبل نحو شهر.

وفي التفاصيل أن دورية للجيش تعقبت سيارة أمون من عرسال، وكان برفقته عدد من المسلحين، وعند محلة الجمالة في البلدة حصل تبادل لإطلاق النار بين الدورية والمجموعة المسلحة أسفر عن إصابة اثنين من المسلحين وفرارهم برفقة آخرين منهم في اتجاه الجرود، وتوقيف أمون.
وكان أمون وفق مصادر أمنية عُيّن أخيراً مسؤولاً عن قطاع عرسال في تنظيم" داعش"، وهو يعتبر الرأس المدبّر الذي عمل على ترهيب المواطنين الآمنين وسطّرت في حقه مئات مذكرات التوقيف، وأبرزها: تفخيخ سيارات، احتجاز عسكريين، الهجوم على مراكز الجيش عام 2014، خطف عسكريين في العام نفسه، التفجيرات الاخيرة التي وقعت في بلدة عرسال، خطف اشخاص واثارة الرعب في البلدة، وهو المسؤول الاول عن جمع المعلومات عن الجيش اللبناني ودورياته، وعن العسكريين في بلدة عرسال ومحيطها ونقلها الى المسلحين في الجرود.
وفور انتشار خبر توقيف أمون، حمّل تنظيم "داعش" المواطن محمد صبحي وهبي المعروف بـ"الغزال" مسؤولية توقيف أمون وعمل عدد من مسلحي "داعش" على استهداف منزل وهبي بالعيارات النارية والقذائف الصاروخية، مما أدى إلى اشتباك بين الجيش والمسلحين الذين حاولوا خطف وهبي وأصيب خلالها عنصر في قوى الامن الداخلي حسين علي الفليطي في اثناء مروره في مكان الاشتباك ونقل الى "مستشفى دار الامل الجامعي" في دورس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard