سلاح الجو الروسي دمّر معاقل لـ"داعش" في دير الزور إدخال وقود ومساعدات إلى مضايا والزبداني والفوعة وكفريا

20 كانون الثاني 2016 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

اعلام "الجيش السوري الحر" وأخرى تركية عند معبر باب السلام الذي أقفل من الجانب التركي الاثنين. (رويترز)

فيما تحتدم المعارك بين الجيش السوري وتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في محافظة دير الزور، أعلنت موسكو ان سلاح الجو الروسي دمر معاقل للتنظيم المتشدد في المحافظة.

نقلت وكالات روسية للأنباء عن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف أن الغارات الروسية على دير الزور قتلت أكثر من 60 "إرهابياً".
وأفاد أن قاذفة من طراز "سوخوي - 34" قتلت نحو 20 متشدداً في غارة مباشرة وجهت الى أربع سيارات تابعة لـ"داعش" محملة بأسلحة آلية ثقيلة.
وأضاف أن سلاح الجو الروسي القى أكثر من 40 طناً من المساعدات الإنسانية لمناطق في سوريا يحاصرها "الإرهابيون".
وأفاد أن مواد غذائية وشحنات أخرى أنزلت بالمظلات في مدينة دير الزور المحاصرة ومناطق أخرى يحاصرها "داعش".
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له، إن العشرات من أفراد القوات السورية الحكومية قتلوا في اشتباكات دائرة منذ ثلاثة أيام مع "داعش" في بلدة خاضعة لسيطرة الحكومة في دير الزور. وأشار الى أن مقاتلي "داعش" تقدموا الاثنين وواصلوا هجماتهم على القوات الحكومية قرب مدينة دير الزور بعد مهاجمتهم بلدتي عياش والبغيلية.
ويسيطر "داعش" على معظم دير الزور، بينما تسيطر الحكومة على أجزاء من المدينة - منها مطار عسكري - التي تعد من الجيوب القليلة في شرق سوريا التي لا تزال تسيطر عليها قوات الرئيس بشار الأسد. وأعلن المرصد أن 120 من أفراد القوات الحكومية و70 مقاتلاً من "الدولة الإسلامية" قتلوا في اشتباكات منذ السبت.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" الاثنين أن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على بعض المناطق السكنية التي كانت "الدولة الإسلامية" قد سيطرت عليها في بلدة البغيلية قرب مدينة دير الزور وقتلت عدداً من المسلحين.
وأمس، قال "داعش" إنه حقق مكاسب جديدة في مواجهة القوات الحكومية قرب عياش واستولى على عربتين عسكريتين.
وتربط محافظة دير الزور معقل "الدولة الإسلامية" في الرقة والأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في العراق. وحاول التنظيم من قبل انتزاع المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة عام 2015 ومنها المطار.
وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 200 ألف من السكان المحاصرين في دير الزور يواجهون نقصاً شديداً في الغذاء.
وذكر المرصد إن "الدولة الإسلامية" خطفت 400 مدني على الأقل خلال هجومها السبت.

مساعدات لبلدات محاصرة
في غضون ذلك، أكد مسؤولون عن العمليات الإنسانية أن الفرق الإنسانية والهلال الاحمر العربي السوري تمكنت الاثنين من ايصال كمية من الاغذية والمساعدات الطبية إلى مضايا والزبداني والفوعة وكفريا المحاصرة في سوريا.
وجاء في بيان مشترك صادر عن مكتب الأمم المتحدة في سوريا والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه تم "بعد تأخير استمر بضع ساعات" إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى مدينة الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية والتي تحاصرها قوات موالية للنظام في وقت متزامن مع ادخال الوقود الى بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة ادلب والى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام في ريف دمشق.
وتمكنت فرق الاغاثة من الدخول الاسبوع الماضي مرتين الى الفوعة وكفريا ومضايا، لكنها لم تتمكن من دخول الزبداني.
وقال البيان المشترك إن الفريق الإنساني لم يتمكن من دخول الفوعة وكفريا لتقدير حاجات السكان "إثر تسلم تقارير من جماعات المعارضة المسلحة بأنهم في حاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال الترتيبات الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
لذلك، عاد الفريق المشترك الى دمشق بعد وصوله إلى قلعة المضيق".
ويعيش نحو 42 الف شخص تحت الحصار في مضايا منذ ستة اشهر حيث قالت منظمات انسانية ان بعض السكان قضوا جوعاً وان عدداً منهم يعاني نقصاً حاداً في التغذية.
والوضع افضل قليلاً في كفريا والفوعة حيث يعيش 20 الف شخص وحيث كانت قوات النظام تلقي لهم ببعض المؤن من المروحيات، وفي الزبداني حيث يحاصر نحو ألف شخص.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard