شكسبير نجم بارز في مهرجان البستان للسنة 2016 مبدعون استوحوا من روائعه للأوبرا والرقص والموسيقى

19 كانون الأول 2015 | 00:00

  • م.م.

السيدة البستاني متحدثة والى يسارها مارسيانو وأعضاء لجنة المهرجان.

مهرجان البستان سيكون له في هذا الموسم الجديد صدىً واسعاً، إنطلاقاً من المشروع الجريء والذكي الذي سيشمل على خمسة أسابيع عبقرية وليام شكسبير، بدءاً من مؤلفاته المسرحية إلى جميع المبدعين الذين استلهموا من روائعه فجنوا منها آيات أوبرالية وسمفونية وراقصة تساوت بالعالمية والشهرة بمسرحه.

المؤتمر الذي دعت إليه السيدة ميرنا بستاني، الصحافة المكتوبة والمرئية، في حضور المدير الفني للمهرجان جيانلوكا مارسيانو وأعضاء لجنة المهرجان، السيد فؤاد الخازن والسيدة لورا لحود ونقيب المحامين أنطونيو الهاشم ورجل المسرح موريس معلوف والسيدة أليدا طربيه والصحافية مي منسى، تناول مهرجان هذه السنة وما يحتويه يوماً بعد يوم من برامج تصب بمعظمها في روائع عبقرية شكسبير، الخالدة على مر الأزمنة وما أوحته للفنون الكلاسيكية والمعاصرة من إبداع لا يفنى.
وتحدثت بستاني، فقالت: "من عادة المهرجان المباشرة بحفلاته في الفصل الثاني من شهر شباط لينتهي بعد خمسة أسابيع. وهذه السنة غيّر شكسبير بحلوله الشبه الكامل على المهرجان، التوقيت المعتاد بتقديم مسرحية "هاملت" في الرابع من كانون الثاني، التاريخ المناسب لفرقة غلوب للمسرح، المتنقلة بـ"هاملت" منذ سنتين في دورة حول العالم ولبنان من بينها، ويعود المهرجان بعده إلى توقيته المدرج في البرنامج من 16 شباط إلى 22 آذار".
ثم انتقل الكلام والشرح لجيانلوكا مارسيانو، مفصّلا برنامج المهرجان، مع عرض مسهب على الشاشة عن كل برنامج، "سنضيء هنا على تاثير شكسبير على المسرح والموسيقى":
الثلثاء 16 شباط، الإفتتاح الرسمي للمهرجان بقصيدة سمفونية لسميتانا مستوحاة من مسرحية ريشار الثالث، و"حلم ليلة صيف" لمندلسون، حيث يتوزع الغناء على سوبرانو وميزو وجوقة الإناث في الجامعة الأنطونية.
في 21 شباط : أوبرا "أوتيللو" كما استوحاها روسيني من شكسبير، وفي 23 شباط "أوتيللو" من منظار فردي.
في 25 شباط أجمل قصص الحب إستوحاها من شكسبير مؤلفون بارعون "روميو وجولييت" كما كتبها للأوبرا غونو وبرليوز وبروكوفييف، و"العاصفة" كما استوحاها بيتهوفن للسوناتا السابعة عشرة وألّف منها راخمانينوف ودوبارك وفوري ومانويل دي فايا لصوت ميزو سوبرانو. إلى عازف البيانو الروسي أكسيل فولودين في مقطوعات مستوحاة من مسرحيات شكسبير لراخمانينوف ومندلسون وبركوفييف .
نجومية شكسبير وصلت من خلال مسرحية "الملك لير" إلى مسرح "نو" الياباني الذي سيكون في 29 شباط في مهرجان البستان حدثاً كبيراً يشارك فيه ناوهيكو أوميواكا وصورايا أوميواكا وناوتومو أوميواكا وعلى البيانو إيريك فرنان – نكاووا. فلا عجب أن يقرع إيقاع الجاز بوحي شكسبيري.
وبين تحفة شكسبيرية واخرى مقتبسة للأوبرا، ضيوف من أهم العازفين سيتركون في الذاكرة أطيب الأوقات، رينو كابوسون، عازف الكمان العالمي، إدغار مورو الذي هز مشاعر العالم بفتوّته المبرعمة على الشيللون، أكسيل فولودين الذي أعاد كتابة روائع شكسبير الأوبرالية على البيانو وغيره وغيرهم.
أما فاكهة المهرجان فمع توم وجيري في "كونسرت كارتون". بيانو صولو يروي عزفاً الصور المتحرّكة من قصص علاء الدين، وبوكاهونتاس، وباندا كونغ فو، وسندريلللا ، والأسد الملك.
والختام الكبير سيكون في 20 آذار مع السوبرانو آنا كاسيان وأوركسترا الِشباب الأرمني. مختارات من أروع ما أوحاه شكسبير لمؤلّفين رومنطيقيين، من تشايكوفسكي في رائعتيه "هاملت فانتزي" و"روميو وجولييت" إلى بلليني في افتتاحية أوبرا "كابولي ومونتيغو"، فغونو ونسخته في "روميو وجولييت" وفيردي في رائعته ماكبث.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard