إرجاء لجلسة الانتخاب والموعد في 16 الجاري "القوات": نصوّت إلى جانب المشروع لا الشخص

3 كانون الأول 2015 | 00:00

النائب هنري حلو يهم بدخول سيارته بعد انفضاض الجلسة. (سامي عياد)

في موعد اقرب من المعتاد، ارجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الى 16 كانون الاول الجاري، فيما جرت العادة ان تكون الفترة الفاصلة بين الجلستين اكثر من 20 يوما.
أمس، وفي الجلسة الـ32 لانتخاب الرئيس، حضر 39 نائبا فقط. المشهد اكثر من باهت داخل البرلمان وخارجه. حتى النواب لم يدلوا بتصريحات. لا شيء عندهم عن "التسوية" او غيرها. هو الانتظار فقط وسياسة تقطيع الوقت يسيطران. غير ان بعض النواب الذين حضروا، انشغلوا في تحليل الانجاز الذي تحقق باطلاق العسكريين الـ16، وربطوا بين هذا الانفراج والتفاؤل في انجاز الطبخة الرئاسية قريبا.
وحده نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان تحدث لافتا الى ان "البحث في رئاسة الجمهورية ينطلق من المشروع الذي على أساسه ترشح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ونحن لا نقوّم الأشخاص بل مشروعهم وموقفهم من القضايا. وعندما نريد ان نحارب في سوريا فهذا يعني اننا خارج القانون، ولا تنتظروا من القوات ان تدخل في أي تسوية تكون بعيدة عن الدستور والقانون".
وشدد على ان "14 آذار هو مشروع متكامل وليس ملك احد، وليس ملك القوات بل هو ملك الناس الذين استشهدوا، واذا انهار ستسقط الدولة اللبنانية بين ايدي الذين لا يريدون الدولة. لذلك نحن نتمسك بهذا المشروع".
ودعا "الجميع الى الحضور كي يصوتوا، وخلال الجلسة، هناك باب مفتوح كي نصوّت لمن نريد"، موضحا انه عقدت اجتماعات عدة في 14 آذار للبحث في التسوية الرئاسية "ورأينا كقوات واضح جدا".
وختم: "لا نأخذ مواقف من أشخاص بل نأخذ مواقف من مشروع، وأي شخص يترشح نسأله عن مشروعه العلني".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard