هولاند مستضيفاً زعماء العالم: لنواجه الإرهاب وتغيّر المناخ

1 كانون الأول 2015 | 00:00

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند - في الوسط بالصف الاول - وحوله الامين العام للأمم المتحدة بان كي - مون والأمينة العامة التنفيذية لاطار عمل الامم المتحدة في تغير المناخ كريستينا فيغيريس - الى اليسار - في صورة تذكارية مع عدد من رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة المناخ في لوبورجيه قرب باريس أمس. (رويترز)

العالم كله كان في باريس متحداً في مواجهة الإرهاب وساعياً إلى تجاوز الخلافات بين الفقراء والأثرياء، وبين الأثرياء أنفسهم، على سبل إنقاذ كوكب الأرض من ظاهرة الاحتباس الحراري.

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي افتتح القمة أثار خطري الإرهاب والتغير المناخي، وهما "تحديان عالميان علينا مواجهتهما". وأجمعت الكلمات، وقبلها تقارير الخبراء، على أن هذا المؤتمر قد يكون الفرصة الأخيرة كي لا تغرق جزر مأهولة ومدن كبرى مثل نيويورك ومومباي. واستحضر الرئيس الأميركي باراك أوباما قول مارتن لوثر كينغ إنه يأتي دائماً وقت "يصبح التحرك متأخراً جداً"، وتلك اللحظة باتت قريبة بالنسبة إلى المناخ، ولكن "إذا تحركنا الآن، لن يكون الوقت متاخراً جداً".
وفي ختام يوم طويل جداً، انتظر فيه الكثير من الزعماء ساعات ليلقوا كلمة لا تتجاوز ثلاث دقائق لكل منهم، دعا رئيس البنك الدولي وزعماء فرنسا وألمانيا وتشيلي والمكسيك واثيوبيا وكندا إلى آليات عملية مثل وضع ثمن لكل طن من ديوكسيد الكربون تنتجه الصناعات، سواء عبر ضرائب محددة أو إرساء نظام لتبادل حصص الكربون.
وقبل ذلك، أطلق مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غايتس، بالتعاون مع 20 رئيس دولة وحكومة و28 مستثمراً، "بعثة الابتكار"، وهي مؤسسة ستضاعف الاستثمارات العامة والخاصة في الطاقة النظيفة.
وكذلك كانت القمة مناسبة للقاءات مهمة، كلقاء أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي تطرق إلى أزمتي سوريا وأوكرانيا، وبوتين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وقد بحثا في التعاون بين الجيشين الروسي والإسرائيلي في إطار آلية مستحدثة للتنسيق على خلفية احتدام الأزمة السورية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard