"التجديد التربوي" لمؤسسة رفيق الحريري: الانتقال من المدرسة إلى الجامعة

27 تشرين الثاني 2015 | 00:44

للسنة الرابعة توالياً، وفي رعاية رئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك رفيق الحريري، أقامت "مؤسسة رفيق الحريري" مؤتمرها السنوي "التجديد التربوي عبر الانتقال السلس من المدرسة إلى الجامعة" في حرم ثانوية الحريري الثانية في منطقة البطريركية.
وقالت المديرة العامة لـ"مؤسسة رفيق الحريري" سلوى السنيورة بعاصيري: "الانتقال السلس من المدرسة إلى الجامعة" هو عنوان اختارته المؤسسة تأسيساً على مقولة إن الاتصال والتواصل والتأثير، كلها من طبيعة الأشياء، ومن الأولى أن تسحب على الفضاء التربوي، حيث العنصر البشري هو قوامه والإنسان الفرد هو ركيزته".
ورأى نائب رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جورج نجار أنه لا بد من إنشاء مركز استشاري وطني يساعد التلامذة في اختيار الجامعة المناسبة لهم، خصوصاً القادمين من مناطق ريفية.
ثم افتتحت جلسات المؤتمر، فأدار الجلسة الأولى المدير العام للمعهد العالي للأعمال ستيفان أتالي، وتحدث فيها من جامعة رفيق الحريري نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد صميلي مشدداً على أهمية دور الدولة والحكومات في إحداث التغيير المناسب. كما تحدث كل من نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور جورج نحاس عن تكامل النظم التعليمية للمدرسة والجامعة، وعميد كلية العلوم التربوية في جامعة القديس يوسف الدكتور فادي الحاج وتناول التنسيق بين طرائق التعليم والتعلم في نظامي المدرسة والجامعة، ومديرة مكتب التقويم في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة كرمة الحسن فتناولت مسألة التنسيق بين آليات تقويم المتعلمين، والدكتور عدنان الأمين الذي تناول مسألة اندماج تلامذة المدرسة بنظام الجامعة التعليمي والثقافي.
واستهلت الجلسة الثانية بوثائقي خاص عن الموضوع أعده تلفزيون "المستقبل". وناقشت الجلسة الثانية موضوع "الحوار بين طرفي العلاقة" وأدارتها من الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة ريما كرامي عكاري. وتحدثت فيها مجموعة من المتخصصين، منهم عميد شؤون الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور طلال نظام الدين، ومن القديس يوسف إدمون شدياق، ومن اللبنانية الأميركية الدكتور رائد محسن، كما تحدث عن المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، ومن الأنترناشيونال كوليج ميشكا مجبر، ومن المقاصد غنى بدوي حافظ.
واختتم المؤتمر بالخروج بسلسلة من النقاط، أبرزها تدريب التلامذة وإعدادهم في المدارس وفق المراحل العمرية، وتغيير المعتقدات الخاصة للانفتاح على المهن الموجودة وتوسيع آفاق التلامذة، وإيجاد طرق تقويم متشابهة بين المدارس والجامعات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard