"حقِّك ضمان عيلتك"... "كاميرا" تساند المرأة والرجل!

18 تشرين الثاني 2015 | 00:19

ستاند الحملة عند مدخل سبينس.

لم تكن الحركة في "سبينس" – الجناح السبت الماضي طبيعية. حملة "حقِّك ضمان عيلتك" كانت هناك، الجميع تفاجأ... "معقول؟" سأل أحدهم، معبراً عما عرفه من متطوعي الحملة في شأن القوانين المجحفة في حق المرأة في الضمان الاجتماعي. هذه المرة أتت التوعية في شكل مفاجئ وبطريقة "مهضومة".
عرض متطوعو الحملة على كل ثنائي (امرأة ورجل) التقاط صورة فورية. تحمس البعض لمعرفة الهدف من الفكرة. وما هي إلا دقيقة واحدة وطبعت الصورة. هنا "المفاجأة" التي فضلت "النهار" ألا تكشف عنها، وتركت للمتحمسين اكتشافها بين الثانية بعد الظهر والثامنة من مساء السبت المقبل في أسواق بيروت.
شادي وسحر باتا على معرفة بمواد القانون المجحفة في حق المرأة، وهما مع رفع الصوت من أجل تعديلها، وتقول سحر: "لو كنت أعلم أن الهدف من الصورة، المساهمة في الحملة لوافقت بسرعة". أما كمال فيقول: "ادعم المساواة ومن الصعوبة تحقيقها لأسباب طائفية وسياسية لا تناسب بعض الأحزاب"، فيما تمنى آخرون وصول الصوت إلى المسؤولين، ومنهم من دعا المتطوعين إلى التقاط صورة للمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي لينضم إلى الحملة. واحداهن قالت: "كنت موظفة وأم وعانيت من القوانين".
وتقول منسقة المشروع ياسمين المصري لـ"النهار": "إنه أول نشاط بعد انطلاق الحملة الخميس الماضي، وهدفنا التوعية بطريقة تلفت أنظار الناس، وكانت ملامح الصدمة واضحة"، أما فاديا حبيب من جمعية "ألف"، فتحدثت عن تجاوب الناس: "كثيرون رفضوا المشاركة وعندما نعلمهم بهدفنا يعودون عن قرارهم، ومنهم من وافق من دون أن يسأل، فلا بد للجميع من أن يعرف المواد المجحفة في حق المرأة لأن الضمان الاجتماعي يؤثر على نواة المجتمع، العائلة".

mohammad.nimer@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard