إسرائيل قتلت فلسطينيَّين في قلنديا والسلطة مرَّرت المطالبة بحماية دولية

17 تشرين الثاني 2015 | 00:00

فلسطيني يرشق حجراً بمقلاع خلال اشتباكات مع قوات الامن الاسرائيلية في بلدة البيرة قرب رام الله بالضفة الغربية أمس. (أف ب)

ندّدت السلطة الفلسطينية بقتل اسرائيل فلسطينيين في مخيم قلنديا فجر أمس خلال عملية هدم وتفجير منزل الاسير الفلسطيني محمد أبو شاهين الذي تتهمه بالمشاركة بقتل مستوطن خلال حزيران الماضي .

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله "إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم اليومية، والعالم مطالب اليوم، وهو يحارب الإرهاب، بوضع حد لجرائم الاحتلال، ولاستهتار إسرائيل بالقانون الدولي وبمبادئ حقوق الإنسان، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا من جبروت الاحتلال، فلا يمكن أن نقبل أبدا باستمرار منطق القوة الغاشمة".
وأضاف في كلمة له ببلدة بير زيت شمال رام الله: "في الوقت الذي تطلق فيه الحكومة الإسرائيلية العنان لجيشها ومستوطنيها ليمارسوا الجرائم والإعدامات الميدانية، ويعتدوا على أبناء شعبنا العزل ومقدساته وممتلكاته، وفي ظل استمرار هذا العدوان، تتضاعف فينا المسؤولية الوطنية لانتشال شعبنا من الفقر والبطالة وانعدام الأمل وضيق الأفق، وتعزيز صموده ليس سياسياً فقط، بل اقتصادياً واجتماعياً أيضاً".
واستنكر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي في مخيم قلنديا فجر اليوم (أمس)، بقتل مواطنين بدم بارد، اثناء اقتحام المخيم وهدم أحد المنازل". ودعا في تصريح صحافي المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمها مجلس الأمن، إلى "توفير الحماية الدولية لتخليص شعبنا من بطش حكومة الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاتها، وقطع الطريق على سياساتها التي ستشعل حرباً دينية ستطاول الجميع، بما في ذلك شوارع أوروبا وما بعدها".

مقتل فلسطينيين وهدم منزل
وكان الجيش الاسرائيلي اقتحم مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة لتفجير منزل أبو شاهين، فاعترض شبان فلسطينيون قواته واشتبكوا معها بالحجار والزجاجات الفارغة، فأطلق الجنود النار على الشبان مما أدى الى اصابة ليث اسعد مناصرة (21 سنة) وأحمد ابو العيش (28 سنة) برصاصات قاتلة أردتهما فوراً، كما أصيب عدد آخر من شبان المخيم بجروح بينهم ثلاثة بالرصاص الحي نقلوا الى مجمع فلسطين الطبي حيث وصفت حال أحدهم بأنها خطرة. كما اعتقلت قوات الاحتلال يوسف أبو لطيفة (17 سنة) من داخل سيارة اسعاف وهو مصاب.
وتحدثت وزارة الصحة الفلسطينية عن "ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بداية الهبة الجماهيرية في الثالث من تشرين الأول الى 88 شهيداً، بينهم 18 طفلاً وأربع سيدات".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard