الجدران تطوّق الأحياء العربية بالقدس والمواجهات مستمرة في مدن الضفة

20 تشرين الأول 2015 | 00:00

حارس حدود اسرائيلي يفتش رجلاً فلسطينياً في نقطة تفتيش مستحدثة في العيسوية بالقدس الشرقية أمس. (أ ف ب)

غداة عملية بئر السبع النوعية، تراجعت إلى حد ما حدة المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين، بينما تبحث تل أبيب في خطط لتقسيم القدس بالجدران وعزل أحيائها العربية وتطويق أبنائها.
وأصيب شاب فلسطيني بطلق ناري في مواجهات في بلدة تقوع شرق بيت لحم. وفي طولكرم تعرض العشرات من طلاب جامعة فلسطين التقنية للإغماء والاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود اسرائيليون داخل الحرم الجامعي. وسجلت مواجهات مماثلة في جامعة القدس ببلدة أبو ديس. وتوفيت فلسطينية في حي الطور العربي شرق القدس نتيجة إصابتها بالاختناق.
في غضون ذلك، اعتمدت السلطات الاسرائيلية خطة لعزل حي العيسوية في القدس عن محيطه من طريق تطويقه بسور وعائق مكون من مكعبات اسمنتية بارتفاع تسعة أمتار وأسلاك شائكة، وكذلك "إقامة عائق يفصل بين حيي صور باهر وجبل المكبر جنوب القدس الشرقية، ومستوطنة أرمون هناتسيف المجاورة".
وأوردت صحيفة "هآرتس" اقتراحات أخرى طرحت على طاولة بلدية القدس للفصل بين شقي المدينة، منها تقييد تحركات سكان القدس الشرقية في اتجاه الغربية، باستثناء العمال الذين تلح الحاجة اليهم.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard