غرفة البداية في المحكمة استكملت سماع شاهدَين عن شريط تلقّته "الجزيرة" بإعلان المسؤولية

25 حزيران 2015 | 00:00

هيئة غرفة البداية في المحكمة تتوسط فريقي الدفاع والادعاء.

استكملت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الخاصة بلبنان برئاسة القاضي ديفيد راي الاستماع الى افادة شاهدة سرية كانت موظفة في مكتب الفضائية"الجزيرة" في بيروت. ثم باشرت الاستماع الى افادة شاهد سري يتمتع بتدابير حماية، عبر نظام المؤتمرات المتلفزة من مقر المحكمة في بيروت.

وتلا ممثل الادعاء تاديش ادي هاتي ملخصا عن افادتين سابقتين للشاهد عامي 2005 و2007. وقال ان الشاهد رقم 7 كان في احد مكتبي"الجزيرة " في شارع كليمنصو مع الاعلامي غسان بن جدو عندما حصل الانفجار في 14 شباط 2005. وظنّا أنه استهدف منزل النائب وليد جنبلاط على بعد 300 متر منهم. فركضا في اتجاه ذلك الموقع واكتشفا أن الانفجار لم يقع هناك.ثم توجها الى مكتب "الجزيرة" في ساحة رياض الصلح. ولم يكن الشاهد رقم 7 في المكتب عندما ورد الاتصال الاول لاعلان المسؤولية عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري الا ان بن جدو أخبره بأمر الاتصال، وقتذاك كان "الشاهد 7" مشغولا باتصالات هاتفية أخرى على درج المبنى، محاولاً الحصول على إرسال لاتصال هاتفي خليوي، وكان بن جدو أخبر "الشاهد 7" أن هناك شريطاً يجب جلبه، أو هو موجود في شجرة في ساحة رياض الصلح الى جانب مبنى باللون الزهري، وأُخبر أن الشخص الذي ادعى المسؤولية كان هو الذي وضع الشريط في الشجرة، رغم ان بن جدو لم يذكر اسم المجموعة او الشخص الذي يدعي المسؤولية. ووافق الشاهد على جلب الشريط، وتوجه الى الشجرة، لكنه كان خائفاً قليلاً من ان يطلق أحدهم النار عليه، فلم يلاحظ الشاهد وجود شخص في المنطقة بقرب الشجر، رغم ان المنطقة في شكل عام كانت مكتظة بالجنود، ولم يذكر في أي وقت ذهب الى هناك، فهو نظر الى أعلى الشجرة ورأى صندوقاً ابيض، وكان فيه نحو 3 الى 5 ثقوب. واعتقد انه قد يكون قفصاً للطيور وفارغاً، ولم يجرؤ على أخذه، فعاد ليخبر بن جدو انه رأى صندوقاً فارغاً. اخبره بن جدو أنهم في حال لم يحصلوا على الشريط، فمن يدّعي المسؤولية سوف يعطيه لمحطة أخرى. وفي تلك الفترة، كان "الشاهد 7" يحاول ايضاً الاتصال برئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي والوزير بطرس حرب لدعوتهما الى المشاركة في البث، وكان يحاول كذلك الاتصال بأسرته، وبعدما عاد الى المكتب وتحدّث مع بن جدو، ذهب للبحث عن قريبه الذي كان يعمل في منطقة الانفجار.
وأيّد الشاهد ما تلي على مسمعه من أقواله السابقة. وأفاد انه اعتقد ان الانفجار استهدف منزل جنبلاط لان أطرافاً سياسيين كانوا مستهدفين.
وعرض محامي الدفاع ياسر حسن على الشاهد صورة الشجرة حيث وضع الشريط. ودوّن الاخير علامة على موضعه في الصورة. ثم سأله محامي الدفاع غانيل مترو عن اتصالات هاتفية، مشيراً الى عدم تذكره أنه تلقى اتصالا من النائب السابق ناصر قنديل "الذي كان موالياً لسوريا. وقد أكون اتصلت به في اليوم نفسه للحادث لانني كنت مضطرا الى الاتصال ببعض السياسيين لاجراء المقابلة والتغطية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard