مجلس التعاون الخليجي يرحّب بالمحادثات اليمنية في جنيف: العملية العسكرية لن تنتهي إلا مع تطبيق القرار 2216

12 حزيران 2015 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ش أ)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ش أ)

وزراء الخارجية لمجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم في الرياض أمس. (أ ف ب)

صرح وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأن "دول مجلس التعاون الخليجي قادرة على حماية مصالحها الإستراتيجية أينما كانت"، مشيراً الى أن "هذا ما تم بالفعل في اليمن، حيث يتم العمل وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار".

قال العطية في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني في ختام اجتماع المجلس الوزاري الخليجي في دورته الـخامسة والثلاثين بعد المئة في القاعدة الجوية بالرياض: "استطعنا بعزيمة الأشقاء في المجلس استصدار القرار 2216 إعمالاً لرغبة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الحفاظ على الشرعية"، مؤكدا أن كل إجراءات مجلس التعاون تقوم وفق عمل دولي ومقررات تم الاتفاق عليها.
واوضح ان "الاجتماع بحث في المستجدات في الشأن اليمني، والتأكيد على دعم الشرعية في اليمن وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجى ومخرجات الحوار الوطني ومؤتمر الرياض". واضاف ان المجلس الوزاري "نوه بجهود السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن... وجهود الأمم المتحدة لعقد مشاورات في جنيف في شأن اليمن والمقرر عقدها بتاريخ 14 حزيران 2015".
وسئل عن موقف دول المجلس من الحوار، فأجاب بأن "الحوار هو حوار يمني يمني... نحن لا نستطيع ان نتدخل في ما يرغب فيه الاشقاء في اليمن. اشقاؤنا في اليمن اكدوا لنا ان آلية الحوار في جنيف او في اي مكان لن تخرج عن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة".
وسئل هل انتهى دور التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه معظم دول المجلس فأجاب: "التحالف لن ينتهي ما لم تنفذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة وضمنها القرار 2216".
وأفاد ان الاجتماع تناول "قضية الارهاب والتطرف والتأكيد على المواقف الثابتة لدول المجلس بنبذ الإرهاب والتطرف"، معلنا "وقوف دول المجلس ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم".
وكان العطية قد القى كلمة في مستهل الاجتماع جاء فيها أن "التحديات والمخاطر والتهديدات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط وخصوصاً ظاهرة الإرهاب والعنف لا يمكن التغافل عن آثارها وخصوصاً السياسية والأمنية والاقتصادية على منطقة الخليج"، مقدراً "جهود مملكة البحرين في إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف زعزعة أمن المملكة واستقرارها"، مؤكدا "وقوف دول المجلس ومساندتها لمملكة البحرين وجميع دول المجلس في كل ما تتخذ من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".
وتطرق الى الاوضاع في اليمن وفي ليبيا التي قال ان بشائر الحل فيها تكمن في الحل السياسي الذي تضمنته مسوده الاتفاق الرابعة التي أعلن عنها مبعوث الأمم المتحدة، وذلك لإنهاء الانقسام بين جميع أطياف الشعب الليبي. وفي العراق الذي لا يزال الشعب العراقي يعاني تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار العمليات الإرهابية وكذلك سوريا التي لا يزال يعاني شعبها الشقيق تدهور الأوضاع الإنسانية وغياب الحل السياسي".

الزياني
وقال الزياني إن المجلس شدد على ضرورة تعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس، وأنه "في الشأن اليمني اعرب المجلس عن ترحيبه بما تم التوصل اليه في مؤتمر الرياض الذي عقد أخيرا حول اليمن من مخرجات مهمة من شأنها دعم جهود الامم المتحدة في شأن اليمن".
وعن القمة الخليجية - الاميركية، قال ان "المجلس وجه بمتابعة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لتعزيز الشركة الاستراتيجية بين دول المجلس وأميركا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard