غسان تويني المبادرة والحرية

6 حزيران 2015 | 00:00

لكلٍّ منّا كلمتان.

الأولى يختارها الأهل وهي اسم العلم الدالّ على فرديّتنا.
الثانية لا أقول يختارها الواحد منّا بل أقول إنّها بالأحرى حصيلة عملنا، الدالّة على شخصنا.
لو كان لي أنْ أختار هذه الكلمة الدالّة على شخص غسّان تويني لكنت متردّداً بين كلمتين:
المبادرة والحريّة.
لكنّني لا أطيل التردّد لِما بين هاتين الكلمتين من صلة وثيقة. ولا شكّ في أنّ الكلمة المناسبة هي الحريّة.
إنّها الكلمة المناسبة في كلّ المستويات:
في المستوى الشخصي، في المستوى الاجتماعي، في المستوى المهني، في المستوى السياسي، في المستوى الوطني.
في كلّ هذه المستويات كانت كلمة الحريّة ترافقه مرافقةَ اسمه الأوّل لفرديّته.
أنا لا أقول إنّ غسان تويني كان حرّاً في أنْ يكون حرّاً طوال الوقت.
ما أقوله أنّه كان كذلك ما استطاع إليه سبيلاً. وهذا شيءٌ كثير.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard