نتنياهو: إيران مع قنبلة نووية "أخطر ألف مرة من داعش"

28 أيار 2015 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

رأى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقاء مع السناتور الاميركي بيل كاسيدي في القدس امس، ان ايران ستكون "اخطر ألف مرة" من تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) اذا ما سمحت لها القوى الكبرى بامتلاك قنبلة نووية.

وقال: "مع ان الدولة الاسلامية مرعبة، فان ايران الدولة الارهابية الأولى في عصرنا، ستكون بعد حصولها على السلاح النووي اخطر مئة مرة بل ألف مرة وأشد فتكا من الدولة الاسلامية".
وأدلى نتنياهو بهذا الموقف مع معاودة المحادثات توصلاً الى اتفاق نهائي بين ايران والدول الكبرى الست. ولاحظ ان "محادثات خمسة زائد واحد (مع ايران) تعاود واخشى ان يتسرعوا في اتجاه ما اعتبره اتفاقاً سيئاً جداً". وأضاف ان الاتفاق الذي يرتسم لا يمهد فقط "الطريق امام حصول ايران على قنبلة بل يملأ خزائن ايران بعشرات المليارات من الدولارات التي ستسخدمها في الاستمرار في سياستها العدوانية في الشرق الاوسط".
ويشير نتنياهو بذلك الى الاموال التي ستضخ في الاقتصاد الايراني بعد رفع العقوبات الدولية عن طهران. وأكد أن "علينا الا نعطي ايران طريقاً إلى الاسلحة النووية ومليارات الدولارات لتواصل عدوانها بسبب الدولة الاسلامية في العراق والشام... يجب محاربة الدولة الاسلامية في العراق والشام ولكن يجب وقف ايران ايضاً".
وكانت ايران قد وقعت والدول الست في 2 نيسان اتفاق إطار أفسح في المجال لتوقيع اتفاق نهائي بحلول 30 حزيران . وبدأ الخبراء السياسيون والفنيون للجانبين محادثات الثلثاء في فيينا للشروع في صياغة مسودة الاتفاق النهائي. ويوجه نتنياهو انتقادات حادة الى هذا الاتفاق.

الوكالة الذرية
¶ في باريس، صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الذي زار باريس الثلثاء والاربعاء، بان الوكالة التي سيعهد اليها في تطبيق الاتفاق المحتمل على الملف النووي الايراني، تأمل في ان تتمكن من دخول كل المواقع بما فيها العسكرية في ايران.
وأوضح ان عمليات تفتيش المواقع المشبوهة ممكنة بموجب البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من الانتشار النووي التي تعهدت طهران تطبيقها في حال التوصل الى اتفاق دولي قبل نهاية حزيران على برنامجها النووي.
ورداً على استبعاد مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الاسبوع الماضي بشكل قاطع امكان تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية المواقع العسكرية الايرانية، قال امانو في مقابلة مع "وكالة الصحافة الفرنسية" وصحيفة "الموند" الفرنسية: "ارفض تفسير هذه التصريحات والتعليق عليها. الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة تقنية وتركز على الوقائع". ولفت الى ان البلدان الـ 120 التي تطبق البروتوكول الاضافي الذي يتيح القيام بعمليات تفتيش دقيقة، ترى انه "يحق للوكالة الدولية المطالبة بدخول كل المواقع بما فيها المواقع العسكرية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard