انطلاق مؤتمر "إنقاذ اليمن وبناء الدولة الفيديرالية" في الرياض هادي: الحوثيون وعلي صالح أجهضوا انتقال السلطة

18 نوار 2015 | 00:19

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي – في الوسط وسط رجال أمن لدى وصوله الى افتتاح "مؤتمر الرياض لانقاذ اليمن وبناء الدولة الفيديرالية" أمس. (أ ف ب)

انطلقت أمس اعمال "مؤتمر لانقاذ اليمن وبناء الدولة الفيديرالية" بإعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن هدف المؤتمر هو استعادة اليمن، بينما دعا المبعوث الخاص للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد الى تمديد الهدنة الانسانية الموقتة التي اعلنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

خاطب هادي نحو 400 مندوب يشاركون في المؤتمر: "سننتصر قريباً على القوى الظلامية، وننحني إجلالاً للشعب اليمني البطل، ونحن الآن نتألم لمشاهد النزوح للشعب اليمني جراء انتهاكات الميليشيات". وأضاف: "لا نسمح بالانتقاص من عدالة القضية الجنوبية في اليمن". واتهم "الميليشيات المسلحة مسنودة بالنظام السابق" بانها "أجهضت الانتقال السلمي للسلطة".
وقال: "إننا نناضل من أجل إعادة وطن مغتصب انهكته الميليشيات. الشعب اليمني نسيج واحد مع شعوب دول مجلس التعاون". وشكر إلى لـ"التحالف العربي للاستجابة بحزم وأمل لاستعادة المدن اليمنية".
وندد بـ"الانقلاب الوحشي الهمجي للميليشيات الحوثية و(الرئيس اليمني السابق علي عبدالله) صالح"، مشدداً على ان مؤتمر الرياض "هو لابناء الشعب اليمني كافة ولمختلف مكوناته"، وانه "لا يمكن استثناء اي طرف".
وخلص الى أن "الفرج سيكون قريبا وان مصير الهمجية لن يكون الا الى مزبلة التاريخ"، مع العلم اننا "نناضل من أجل استعادة وطننا المغتصب" ودعا الامم المتحدة ومجلس الامن الى تطبيق القرار 2216 الخاص باليمن.

الزياني
وقال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي يرعى المؤتمر ان هذا المؤتمر يشكل "فرصة لعودة الاستقرار الى اليمن". ودعا الى ان يكون مؤتمر الرياض "انطلاقة الى الحل السياسي المنشود ومصالحة شاملة". وأبرز ضرورة معاودة العملية السياسية في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية، واستكمال تعزيز التعاون بين دول الخليج واليمن، و"انعقاد هذا المؤتمر في الرياض دليل على الدعم الخليجي".

المبعوث الاممي
وأما المبعوث الاممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فدعا إلى تمديد الهدنة الإنسانية التي يفترض ان تكون انتهت مساء الأحد خمسة أيام أخرى.
وقال إن اليمينيين يواجهون ظروفاً إنسانية غاية في الصعوبة، وانه لا بد من إيصال المساعدات اليهم. وناشد الأطراف اليمنيين والقوى المتحاربة دخول مفاوضات من أجل السلام من دون شروط مسبقة. واعتبر أن "الهدنة تكتسب أهمية قصوى لمنح اليمنيين فسحة لجلب السلع والحاجات العاجلة"، ولكن "يجب أن تتحول الهدنة الإنسانية إلى وقف دائم لإطلاق النار وتنتهي كل أعمال العنف. أناشد جميع الأطراف أن يجددوا التزامهم الهدنة لمدة خمسة أيام".
وسبق للسعودية ان قالت إن تمديد الهدنة يتوقف على التزام الحوثيين وعلي صالح المتحالف معهم.
وقال نائب الرئيس اليمني خالد بحاح الذي يرأس أيضاً الحكومة في الخارج إن إدارته تؤيد تمديد الهدنة، لكن القرار يتوقف على الوضع على الأرض.
ورفض الحوثيون والمقاتلون الموالون لعلي صالح مؤتمر والرياض مما يعني أنه لن يوفر فرصة لإجراء محادثات سلام. لكن بعض الشخصيات البارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه علي صالح سافر الى الرياض وأعلنا ولاءه لحكومة هادي.

السفينة الايرانية
الى ذلك، وصلت السفينة الايرانية "شاهد" التي تنقل مساعدات انسانية لليمن الى خليج عدن على رغم التحذيرات الاميركية، ويتوقع ان تصل الى مرفأ يسيطر عليه الحوثيون في غضون أربعة أيام.
وتنقل السفينة 2500 طن من الحاجات الاولية مثل الطحين والارز والادوية والمياه التي يفتقر اليها اليمن بسبب المعارك.
وطلبت الولايات المتحدة من ايران تسليم الحمولة "بما يتفق وقواعد الامم المتحدة عبر مركز التوزيع الذي أقيم في جيبوتي" قبالة سواحل اليمن. لكن طهران أكدت انها نسقت مع الامم المتحدة عملية تفريغ السفينة حمولتها في ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر الذي يسيطر عليه الحوثيون.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard