باؤلي: حماية المسيحيين ليست بتهجيرهم بل بمساعدتهم على البقاء في أرضهم

14 نوار 2015 | 00:00

عقد في المركز الفرنسي، ندوة بعنوان "فرنسا في العالم العربي، والعالم العربي في فرنسا"، بدعوة من "مؤسسة سمير قصير"، بالتعاون مع المعهد الفرنسي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وقناة فرنسا الدولية وشركة "ألفا"، ضمن مهرجان "ربيع بيروت 2015"، إحياء للذكرى العاشرة لاغتيال سمير قصير.

وتحدث السفير الفرنسي باتريس باؤلي، مدير الأبحاث في "المركز الفرنسي للدراسات الإستراتيجية" كريم اميل بيطار، مدير الأبحاث في "معهد الدراسات والأبحاث حول العالم العربي" فرنسوا بورغاس، وشارك فيها رئيسة "مؤسسة سمير قصير" جيزيل خوري ومدعوون.
وشدد باؤلي على ضرورة تعزيز الحوار، داعيا الى "التسلح بالوسائل التي تسمح لنا بفهم الآخر". وقال: "هناك هفوات ارتكبتها فرنسا في الربيع العربي، واجهنا وضعا غير متوقع في تونس ولم نعتقد بداية ان احراق مواطن لنفسه سيؤدي الى ثورة. لا يمكن القول إن لدينا سياسة سنية كما يدعي البعض انما لدينا سياسة ترتكز على المواطنة. لا نريد نظاما سنيا او شيعيا بل نظام مواطنة، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن ان نتخلى عن علاقاتنا مع دول الخليج بسبب وجود مصالح مشتركة ورغم كل ذلك لا نستثني الحوار مع الدول الشيعية".
واعتبر ان "حماية المسيحيين ليس بتهجيرهم الى اوروبا بل بمساعدتهم على البقاء في ارضهم وبناء دولة يسودها القانون". وشدد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية لأن لبنان فسيفساء للطوائف وعندما تتثبت هذه الطوائف في أرضها تمنع الإنقسام".
ورأى بورغاس "أن هناك مسعى لبناء علاقات متعددة ومتساوية بين البشر، والعالم العربي في الخيال الفرنسي يرتبط بدين آخر وهكذا يتم المزج بين الهوية العربية والدين الإسلامي في منطقة تشهد كل هذه الإضطرابات".
وأكد بيطار "ان صوت سمير قصير هو من الأصوات العربية في فرنسا ولكن هناك غياب للأصوات الفرنسية في العالم العربي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard