عشية الذكرى السنوية للشغور الرئاسي استحضار لـ"استحقاق آخر"... قانون الانتخاب

9 أيار 2015 | 00:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

مع اقتراب حلول الذكرى السنوية الأولى للشغور في رئاسة الجمهورية "يبدو الحديث عن قانون جديد للانتخاب كأنه في التوقيت غير المناسب"، هكذا مهد مرجع سياسي أمس لطرح مشروعه خلال لقاء سياسي – اعلامي تم في شكل عفوي ومن دون اي تحضير، لافتا في الوقت نفسه الى ان "إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يجب ان يكون المحطة الأولى والأهم بعد انتخابات الرئاسة التي يجب ان تتم في اقرب وقت ممكن"، ومطالبا الكتل النيابية التي تعطل النصاب القانوني اللازم لجلسات الانتخاب بالتوقف عن هذا التعطيل. وسمى كتلتي "التغيير والاصلاح" و"الوفاء للمقاومة"، مضيفا ان "حجج تعطيل جلسات انتخابات الرئاسة، تبدو واهية ولا تقنع أحدا، فليس من حق اي طرف في 8 أو 14 آذار تعطيل جلسات انتخاب رئيس للجمهورية بذريعة عدم ضمان فوز هذا المرشح او ذاك"...

ولأن القانون الجديد للانتخابات النيابية هو "الاستحقاق الأهم بعد انجاز الاستحقاق الرئاسي"، يرى المرجع المذكور انه "في موازاة العمل على انتخاب رئيس للجمهورية والافراج عن هذا الاستحقاق الوطني الكبير، علينا البدء بتحضير مشاريع قوانين للانتخابات النيابية، كل من موقعه ووفق اقتناعاته، وان الخروج من حال الانقسام السياسي يتطلب سلسلة خطوات اولاها تبني مشروع نظام انتخابي يضمن صحة التمثيل الشعبي ويعزز اجواء التنافس بين البرامج والمشاريع السياسية بدلا من التنافس بين الطوائف والمذاهب". ويلفت الى ان "النظام المؤهل لتحقيق هذه الاهداف هو ذاك الذي يعتمد من جهة، قاعدة التمثيل النسبي، ومن جهة اخرى يضمن شروط تكافؤ الفرص بين المرشحين، وعليه فإن نظام التمثيل النسبي من شأنه ضمان تمثيل اكثر عدالة وشمولا من النظام الاكثري المعمول به حاليا، كما من شأنه القضاء على ظاهرة "المحادل" التي تفرمل فاعلية الممارسة الديموقراطية". ويختصر المرجع نفسه المشروع بالاشارة الى انه "في ظل النظام الاكثري المعمول به حتى الآن، وفي حال كانت المنافسة بين لائحتين، فإن تلك التي تحصل على 51 في المئة من الاصوات تفوز بكليتها فتستأثر بتمثيل المنطقة الانتخابية، ويسقط كل اعضاء اللائحة المنافسة التي نالت 49 في المئة من الاصوات!".
عود على بدء... لتكن الانتخابات الرئاسية وبعدها لكل حادث حديث...

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard