مسيرة اليوم تتوّج الاحتفالات بذكرى الإبادة وجنبلاط وضع إكليلاً في جامعة هايكازيان

24 نيسان 2015 | 00:00

تتواصل الاحتفالات في ذكرى مئوية الابادة الارمنية، ولفتت أمس مشاركة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في إحتفال أقامته جامعة هايكازيان، حيث وضع جنبلاط اكليلاً بإسم الحزب على النصب التذكاري وسط مشاركة كثيفة للجسم الجامعي، ووفد من مستشفى طراد. وعرض فيلم قصير من إعداد الطلاب بعنوان "100 صوت"، ضمً 100 شهادة عن الإبادة، لأسرة الجامعة، إضافة إلى معزوفات وطنية من طلاب ينتمون إلى نوادي الأرمن الكشفية.

وفي كلمته الخاصة بهذه المناسبة، توجه رئيس الجامعة القس الدكتور بول هايدوستيان إلى الحضور بكلمة مؤثرة، دعا فيها الجميع إلى "إستذكار الضحايا والعمل في سبيل العدالة، والحق، والسلام، والمعرفة والخدمة"، معتبراً "هذه القيَم والفضائل اقوى من أي سلاح. ويذكر ان نشاطات الجامعة ستمتد على مدار السنة في هذه المناسبة.
وأمس زار وفد من منطقة الرميل – الصيفي والاشرفية برئاسة وزير السياحة ميشال فرعون، كاثوليكوسية بيت كيليكيا لطائفة الارمن الارثوذكس في أنطلياس للمناسبة، والتقى الكاثوليكوس آرام الاول كيشيشيان الذي القى كلمة ، شدد فيها على أن "ما تعرض له الارمن عام 1915 كان ابادة جماعية رغم نكران تركيا لما جرى". واشار الى ان "لا خلفية دينية للمجازر، رغم ان تركيا تعتبر ما جرى جزءاً من الصراعات الدينية بين المسيحيين والمسلمين في المنطقة". واكد "الايمان بالعيش المشترك بين مختلف المجموعات ومطالبة تركيا بالعدالة للاشوريين والسريان واللبنانيين الذين قتلهم الاتراك (...)".
وردّ فرعون مؤكداً "العلاقة المميزة مع الارمن وأن لبنان سبقى بلد الاقليات المضطهدة الذي يعيش على توازنات وامكانات كبيرة للعيش المشترك". ووضع فرعون والوفد اكليلاً على نصب الشهداء في مقر الكاثوليكوسية.
وشارك الوزيران ريمون عريجي وميشال فرعون في احتفال نظمته بطريركية الارمن الكاثوليك للمناسبة في باحة البطريركية. وتحدث فرعون عن الذكرى وواقع الارمن في لبنان و"ارتباطهم العميق بالنسيج اللبناني". وتذكر موقف البابا فرنسيس ومواقف البرلمان الاوروبي من الابادة والحقوق المشروعة، مشيداً بدور كنيسة الارمن الكاثوليك "التي يعود حضورها في لبنان الى قرون قبل المجازر، وقد لعبت دوراً مهماً في استقبال اللاجئين ومتابعة شؤونهم".
أما عريجي فوصف الابادة بأنها أبشع ابادات القرن الماضي، وتؤكد النية لابادة شعب بكل مقوماته التاريخية والدينية والاجتماعية والثقافية (...)". وأسف "لمحاولات تركيا التملص من الاعتراف بالجريمة تفادياً لدفع تعويضات لذوي الضحايا وتلطيخ سمعتها (...)".
وتبلغ الاحتفالات ذروتها اليوم، بترأس كاثوليكوس الارمن الارثوذكس آرام الاول القداس الالهي لراحة أنفس ضحايا الابادة، ثم يلقي عظته أمام النصب التذكاري، وعند الحادية عشر، بدعوة من الاحزاب الارمنية، تنطلق مسيرة من انطلياس الى ملعب بلدية برج حمود حيث يقام مهرجان خطابي وتلقى كلمات الاحزاب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard