في الصحافة العالميّة - الجرائم الوحشية لـ"الدولة الإسلامية"

21 نيسان 2015 | 00:00

"الموند": قتل مسيحيين أثيوبيين

"الخضوع أو الموت، هذه هي الرسالة الجديدة التي وجهها تنظيم الدولة الإسلامية الى المسيحيين في الشرق وفي أفريقيا من خلال شريط الفيديو الجديد الذي عرضه الأحد وفيه يعدم 28 شخصاً تابعين بحسب التنظيم الى "الكنيسة الإثيوبية العدوة"، هم على الأرجح من المهاجرين الذين أوقفوا في ليبيا... وهذه المرة الأولى يستهدف هذا التنظيم مسيحيي أثيوبيا الذين هم في غالبيتهم من المسيحيين الأرثوذكس مع العلم ان المسيحيين في أثيوبيا يشكلون ربع سكان هذا البلد البالغ عددهم اكثر من 90 مليون نسمة. ثمة عدد كبير من الإثيوبيين ذهبوا للعمل في ليبيا قبل أن يغرق هذا البلد في الفوضى بعد سقوط معمر القذافي عام 2011. وهكذا بعد سوريا والعراق وسيناء بدا تنظيم الدولة الإسلامية بالظهور في ليبيا مستغلاً الفوضى وتقاتل الميليشيات وقيام حكومتين متخاصمتين. وهو يسيطر بصورة خاصة على مدينة سيرت الساحلية الواقعة على مسافة 450 كيلومتراً غرب طرابلس".

"الغارديان": ضرورة تحقيق دولي

كتب فيليب ساندز: "ثمانية قبور جماعية عثر عليها في مدينة تكريت مطلع هذا الشهر تحتوي على نحو 1700 جثة تعود إلى جنود شيعة قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران 2014. هذه المقابر ستكون على الارجح موضوعاً لعملية تحقيق مثلما حدث في صراعات أثنية وطائفية اخرى في العالم مثل روانده ويوغوسلافيا... ولكن ماذا بعد؟ اذا كان في الامكان اعتبار أعمال القتل التي ارتكبت في تكريت تهدف الى القضاء على الشيعة كطائفة عموماً أو جزئياً مثلما اعتبرت الأمم المتحدة الجرائم التي ارتكبها داعش ضد الطائفة الإيزيدية... فهل يمكن في هذه الحال اخضاع داعش للتحقيق الدولي الجنائي؟".

"الواشنطن بوست": ما لم يفعله أوباما

كتب فريد هيات: "ليس أوباما اول رئيس أميركي لا يفعل شيئاً حيال الفظائع؟ فهو وقف عاجزاً امام مقتل مئات الآلاف من السوريين وتهجير اكثر من 11 مليون سوري، نحو نصف عدد السكان، كما لم يفعل الرئيس كلنتون شيئاً ليوقف المجازر في رواندا، وفشل الرئيس بوش في منع مأساة دارفور".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard