الشاب إيلي برشان يُعيد صَوْغ ما ترمز إليه الأعراس: جائزة عالميّة والعروس بطلة في قصّة حبّها!

10 نيسان 2015 | 00:00

ايلي برشان

لطالما كان الشاب ايلي برشان يعيش الأحلام التي لم تأت بعد من خلال الفَرَح الذي كان يضيفه ثوباً إفتراضيّاً على كل المُناسبات التي يُشارك فيها، صغيراً، إن كانت عائليّة أو تخصّ الأصدقاء.

وكانت مسألة بديهيّة بالنسبة إليه وأيضاً لكل المُقرّبين منه أن يتخصّص لاحقاً في إدارة الفنادق في سويسرا، ويصل بعدها إلى العالميّة من خلال تنظيمه أهمّ الأعراس في البلد والعالم. شيء ما في قدرته على إضافة لمسات صغيرة في المُناسبات التي شارك فيها في صغره جعل الأصدقاء وأفراد العائلة يقتنعون بقدرته على تجسيد الفرح الآتي من مكان ما من حنايا المُخيّلة، لاحقاً، عندما حان الوقت ليختار مهنة تحضه على التأليف والابتكار.
وها هو اليوم يتنقّل من عرس إلى آخر وكأنه يتنقّل فعلياً بين دفّتي كتاب أو آخر. فيتعامل، تالياً، مع كل حدث وكأنه قصّة حب لم تُكتب بعد، أو كأن "عرس الساعة" هو مجموعة لحظات تُبشّر بالقصّة الكبيرة التي ستنسجها الأيام. وقد أنجز حتى الساعة الأعراس في مُختلف البلدان: منها، فرنسا، إيطاليا، المالديف، اليونان، الولايات المتحدة، سويسرا وموناكو.
واختاره أخيراً مكتب Destination Wedding Planner في دبي ليكون ضمن لائحة مرموقة تُلقي التحيّة إلى "مُنظّمي الأعراس الـ100 الأبرز في العالم"، وتلقّى برشان جائزته في اليونان حيث أقيم احتفال شاركت فيه مُختلف البلدان، ومنها الهند التي دعي اليها على أثر ذلك ليؤلّف لجنة يحكمها بنفسه، ليختار من خلالها أجمل عرس هندي لهذه السنة، "مع الإشارة إلى أن العرس الواحد يستمرّ أياماً عدة في الهند"، على قوله لـ"النهار". ويرى مقرّبون من الشاب، ان ما يُميّزه ويصنع تلك "اللمعة"، هي قدرته على جمع فكاهية المسرح وعظمته "البهيّة" مع مُختلف عناصر الإبتكار، أضف إليها الدقّة في التنظيم، ما مكّن إسمه وأعماله من البروز في موقعين عالميّين للأعراس، وهو الوحيد في الشرق الأوسط الذي تم منحه هذا الإمتياز.
ويؤكّد برشان ان العروس غالباً ما تحلم بأن تتحوّل أميرة في يوم زفافها، ومن هنا سعيه إلى تحويل الزفاف أسطورة تعيش من خلالها العروس وكأنها البطلة التي ستعيد صوغ ما ترمز إليه قصص الحب. ويروي ان كُثراً يطلبون منه أفكاراً رئيسيّة صعبة ورائعة في الوقت عينه، وغالباً ما يكون العنوان العريض ليومهم مُنطلقاً من القصص والأفلام، نذكر منها المُمثلة مارلين مونرو أو المنازل الجليديّة التي ترمز إلى الشتاء القارص وكل تفاصيله الصغيرة التي تجعله قصّة طريفة تُروى.
ليُنهي ان تنظيم العرس الواحد يتطلّب أشهراً طويلة من التحضيرات، كما يُمكن أن يتطلّب العرس الكبير سنة كاملة من التحضيرات، ما يثبت أن الأساطير، وإن كانت افتراضيّة، تأخذ كل وقتها لتكتمل ولتتفتّح وردة جميلة تستريح على قصص الحب والإبداع.

hanadi.dairi@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard