"يا رَيت خلّيت العمر بالبيت" لجرمانوس جرمانوس عشق الكلمة وأفرد مكاناً عالياً للغة الآباء

31 آذار 2015 | 00:00

جرمانوس موقعاً كتابه.

شكّل احتفال توقيع الشاعر جرمانوس جرمانوس ديوانه "يا رَيت خلّيت العمر بالبيت" في مسرح الراهبات الأنطونيات الخالدية زغرتا ملتقى ثقافياً جمع ما يناهز الـ500 شخص من محبي الشعر، في حضور النائب أسطفان الدويهي، الوزير السابق يوسف سعادة، زوجة النائب سليمان فرنجية ريما ونجله طوني. وقال الشاعر شوقي بزيع: "مجيئي إلى زغرتا يؤكد أن الشمال هو أقرب الطرق إلى الجنوب، جنوب القلب".

وجاء في كلمة الكاتب سمير عطاالله التي قرأتها الإعلامية والشاعرة ماجدة داغر: "عندما بدأت أقرأ جرمانوس في ملحق النهار عتبت على أهله، فماذا جاء يفعل الشعر المحكي في فضاء النثر والحداثة الواضحة بنبرتها الصادقة والرفيعة؟ وبعدما قرأته مراراً أدركت ماذا جاء يفعل، جاء يفرد مكاناً عالياً للغة الآباء وفيض الأمومة وحكاية القرية كملحمة بشرية".
وتحدث الوزير السابق يوسف سعادة الذي أهداه الشاعر الديوان "وساماً على صدر صداقتنا"، عن قراءته شعر النقيب أنطوان السبعلاني والشاعر جورج يمّين وصولاً إلى جرمانوس.
وقرأت الكاتبة كلوديا مرشليان قصيدة "جدّي"، معقبة أن الشاعر "وهو يكتب عن جدّه وأمّه وعمّته، تخاله يكتب عنك ولك".
كذلك قرأت الفنانة رلى حمادة قصائد من الديوان.
وكانت كلمة للفنانة ماجدة الرومي بالمحكيّة: "جرمانوس شاعر عشق الكلمة الحلوة والكلمة الحلوة عشقته، لدرجة أنها أعطته أن يفتح على موجة في إلها رموزا، ورموز هاللغة هاي مش كتار بيعرفو يقروها، بدك أرواح متل روح الندى، متل قلب الورد. تحكي عن جرمانوس، تحكي عن شاعر ضلّت تناديه روس هيديك الجبال وضلّ يناديه كتف هيداك الوادي وضلّ ينصهر وضَلّو يختلي فيه تا جرمانوس تعلّم بالأخير كيف يحيك شعرو".
وشكر الشاعر جرمانوس ضيوفه والحضور.
واعتلت المنبر الفنانة جاهدة وهبة بعدما قدّمتها مقدّمة الاحتفال الإعلامية ماريا يمّين.
وغنّت وهبة قصيدة "إهدن رهبان الغطيطه" من شعر جرمانوس، و"بَدو الزهر" من ديوان "يا ريت خليت العمر بالبيت"، وربطتهما برحيل والدتها وأدمعت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard