في الصحافة العالميّة تعاظم وجود "الدولة الاسلامية" في ليبيا

16 شباط 2015 | 00:53

"الموند": تفكك ليبيا يخدم مصالح التنظيم

كتب مراسل الصحيفة الخاص في طرابلس: "لا زال معظم انصار "الدولة الاسلامية" يلتزمون الغموض عندما يعلنون مسؤوليتهم عن العمليات التي يقومون بها في ليبيا ولا يكشفون بو ضوح علاقاتهم بالتيارات الجهادية. صحيح ان المجموعات المرتبطة بـ"القاعدة" في ليبيا لا تزال هامشية ولا تسيطر الا على بعض الجيوب في درنة بغرب البلاد، لكنها تتقدم بسرعة مستغلة الخلافات بين المجموعات المسلحة والتناقضات بين التيارات السياسية، كما ان تفكك ليبيا يخدم مصالح هذا التنظيم. تعيش ليبيا اليوم حال انقسام بين تنظيمين مسلحين، الاول تابع للواء خليفة حفتر الذي يجمع ايضا ثوار قبيلة الزنتان وقدامى العسكريين الذين لا يزالون أوفياء لمعمر القذافي، في مواجهته هناك "فجر ليبيا" الذي يجمع المجموعات المسلحة التي كانت وراء ثورة 2011 والتي في غالبيتها من مدينة مصراتة، وهي تيارات اسلامية ذات اتجاهات متعددة لكنها على تحالف وثيق مع الاوساط الجهادية مثل "انصار الشريعة" القريبة من "القاعدة" والموجودة بقوة في بنغازي. على هذه الخلفية المعقدة تزايدت المجموعات القريبة من "الدولة الاسلامية" في ليبيا منذ نهاية 2014".

"الانديبندنت": تمدد "داعش"

حذر رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان من خطر سيطرة الدولة الاسلامية على ليبيا اذا ما استمرت حال الفوضى هناك. واشار خلال زيارة اخيرة له للندن الى توسع وجود "الدولة الاسلامية" وسط المدن الكبرى ومحاولتها تجنيد المقاتلين من التنظيمات الاسلامية المتصارعة. وطالب زيدان المجتمع الدولي "بالتعامل بجدية مع خطر سيطرة "الدولة الاسلامية" على ليبيا لأن ذلك سيقربها من اوروبا".

"ليبراسيون": هل يجب التدخل في ليبيا؟

كتب جان – بيار بيران ولوك ماتيو: "(...) استغل تنظيم "الدولة الاسلامية" الفوضى في ليبيا وضعف الدولة المركزية والانقسامات بين حكومتين وصراعات الميليشيات كي يعزز وجوده في درنة في تشرين الأول الماضي. ومذذاك اعلن التنظيم مسؤوليته عن عدد من الهجمات آخرها في طرابلس العاصمة... تعاظم قوة الدولة الاسلامية في ليبيا شكل ذريعة للمطالبة بالتدخل الدولي. وما يثير القلق وجود عناصر تنتمي الى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في جنوب ليبيا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard