"لو كان الرئيس الشهيد بيننا اليوم" تلامذة مدارس الحريري استحضروا مسيرته

14 شباط 2015 | 00:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، حاولت مؤسسة رفيق الحريري أن تستحضر شخصيته في ذاكرة تلامذة مدارسها ونفوسهم من خلال مباراة مدرسية بعنوان "لو كان الرئيس الشهيد بيننا اليوم، ماذا كان ليفعل من أجل خلاص لبنان".

فقد اجتمعت أمس عائلة رفيق الحريري التربوية المؤلفة من المديرة العامة للمؤسسة سلوى السنيورة بعاصيري ومديري المدارس والتلامذة وذويهم لإعلان نتائج هذه المباراة في احتفال رعته رئيسة المؤسسة السيدة نازك الحريري ممثلة بالسيدة هدى طبارة.
وغصت قاعة الأونيسكو بمحبي رفيق الحريري والجيل الناشئ، والذي وضع كل طاقاته لمشاركة الشباب والتلامذة في صنع غد لبنان ومستقبله المشرق كما أراد الرئيس الشهيد رفيق الحريري لو كان اليوم بيننا. في الباحة الرئيسية المؤدية لقاعة الحفل، رسوم عدة اختصرت مسيرة رفيق الحريري التنموية والتربوية والسياسية... رسوم مشرقة تجسد من خلالها مسيرة بناء الحجر والبشر في لبنان من أجل اللبنانيين كلهم.
بعد الوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء، ألقت السنيورة كلمة ركزت فيها على أهمية هذه المباراة. وبالنسبة إليها، "جيل جديد نراه لم يكتفِ بطرح السؤال بل بادر إلى صياغة الجواب، مستعيناً بما يراه في صورة غد أفضل، ومستلهماً ما يرسمه من أحلام ترمز لنبض الحياة ولنمط عيش يأمل هويته". لكنه "وفقاً لها" في الوقت عينه يوده أن يكون وطناً لكل اللبنانيين بعيداً من الطائفية والمذهبية والعصبية، وأن يكون واحة حرية وعلم وفكر وثقافة وفنون، وأن يكون وطن إعمار وبناء وإستدامة إزدهار وبحبوحة ورخاء، وطناً ينعم بالسلام والسيادة والكرامة".
ثم قدمت الجوائز للرابحين وشهادات المشاركة للفائزين من مدارس، الحريري الثالثة، ثانوية الحريري الثانية ومدرسة الليسيه عبد القادر.
يذكر أن الحفل تخللته مجموعة أغان من أداء كورال مؤسسة رفيق الحريري بقيادة تاتيانا فوروبيوفا وبإشراف السوبرانو هبة القواس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard