الخطة الأمنية تواصلت في البقاع الشمالي توقيف 56 مطلوباً وضبط 18 سيارة وطنّين حشيشة

14 شباط 2015 | 00:00

دورية للجيش تحت الثلج في بريتال أمس. (و. إ.)

واصلت القوى الأمنية بكل وحداتها، لليوم الثاني، تنفيذ الخطة الأمنية في منطقة البقاع بحثا عن مطلوبين، وتوسعت أعمال الدهم التي نفذها الجيش لعدد من منازل المطلوبين في بلدات حزين والحمودية ودورس، وقد بدأت منذ ساعات الفجر الاولى على رغم الطقس العاصف والمثلج، وصادر الجيش خلالها طنين من حشيشة الكيف المصنّعة وغير المصنّعة والتي كانت موضّبة داخل أحد المستودعات.

وكان الجيش عمل على توسيع انتشاره ايضا في اتجاه بعلبك حيث أقام حواجز متنقلة عند مدخل المدينة في مؤشر لبدء تنفيذ أعمال دهم لمحلة الشراونة.
وفوجئت المنطقة بزيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق يرافقة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابرهيم بصبوص والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم وممثل قيادة الجيش العميد الركن فادي داود لمتابعة سير الخطة الأمنية. وعلى هامش زيارته، عقد اجتماعاً مغلقاً بعيداً عن الاعلام استمر نصف ساعة، مع رئيس بلدية بريتال عباس زكي اسماعيل في المبنى البلدي.
وعلمت "النهار" أن المشنوق أثنى خلال الاجتماع على دور الاجهزة الامنية وقوى الأمن والامن العام لمشاركتها في الحملة، وعلى "أسلوب التعاطي الجيد والنجاح الذي حققته منذ بدايتها". ورأى أن "ثمة ظلماً وقع على المنطقة نظراً إلى وجود آلاف المذكرات التوقيف التي لم تعالج منذ سنوات حتى اليوم، بطريقة تخفف الضغط". وقال "إن المطلوب عودة بريتال إلى أهلها والمنطقة لئلا تظلم البلدة"، لافتا الى انه أحد الذين تحدثوا عن بريتال "من دون تسمية المطلوبين الذين اساؤوا إلى البلدة كما اساؤوا إلى الشراونة والشمال وعرسال".
وتناول فرار المطلوبين إلى الاراضي السورية، فاعتبر "أن الأمر يؤكد حضور الدولة ووجودها في بريتال وعودتها الى أهلها، والمطلوب إظهار وجه الدولة ومعالجة مذكرات أمنية مثل اطلاق نار وغيره، لتكون ثمرة تعاون بين الأجهزة الأمنية ووزارة العدل والجيش".
بدوره أكد اسماعيل "أن لبريتال واهلها خياراً واحداً هو الدولة ويجب ردم الهوة بين الدولة وأهاليها الذين يؤمنون بمنطقها "، مطالبا بـ"مبادرة انمائية يقودها مجلس الانماء والاعمار الى جانب بعض الوزارات الانمائية لردم الهوة الواسعة بين المواطن ومفهوم الدولة".
وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بياناً جاء فيه:"واصلت القوة الأمنية المشتركة إجراءاتها الأمنية المشددة في منطقة البقاع، حيث قامت بتنفيذ سلسلة عمليات دهم شملت مناطق بعلبك وبريتال وحورتعلا ودورس والحمودية وبلدات أخرى، وأسفرت عن توقيف 56 شخصاً من المطلوبين والمشتبه فيهم والمخالفين، وضبطت 18 سيارة من دون أوراق قانونية، ونحو طنين من مادة حشيشة الكيف موضبة داخل مستودع في بلدة الحمودية، إضافة إلى كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر وأجهزة الاتصال.
تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard