السعوديون يواصلون تقديم البيعة للملك سلمان أوباما إلى الرياض غداً واستعداد إيراني للتعاون

26 كانون الثاني 2015 | 00:48

المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ب، أ ش أ)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز، أ ب، أ ش أ)

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز – الى اليمين – لدى تقبله تعزية الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبدا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الرياض السبت. (أ ب)

تقاطر زعماء العالم في اليومين الاخيرين الى المملكة العربية السعودية لتقديم العزاء بالملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز. واستقبل العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز القادة والمسؤولين الاجانب، بينما توافد السعوديون على قصر اليمامة بالرياض وقصور امراء المناطق للتعزية بالملك الراحل ومبايعة الملك سلمان. وأصدر الديوان الملكي السبت أمراً أعلن فيه الاحد يوم اجازة "حرصاً على راحة المواطنين وتسهيلاً لهم في تقديم التعزية والبيعة في المناطق والمحافظات والمراكز".
واستقبل الملك سلمان والامراء السبت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وكلاً من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وولي العهد البريطاني الامير تشارلز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس العراقي فؤاد معصوم والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي والرئيس الافغاني اشرف غاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف.
ومساء الجمعة استقبل الملك مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز الشيخ والوزراء والقادة العسكريين ومسؤولين آخرين وولي العهد الامير مقرن بن عبد العزيز وولي ولي العهد الامير محمد بن نايف الذي يتولى منصبي النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزير الداخلية حيث أقسم هؤلاء على الولاء للملك. ونقل التلفزيون السعودي الرسمي عن الشيخ انه نصح الملك بأن "يخاف الله في السر وفي العلن".
أما الرئيس الاميركي باراك اوباما، فيزور الرياض غداً بعدما قرر اختصار زيارته التي بدأها الاحد للهند. وأعلن البيت الأبيض أن أوباما، وهو في طريقه إلى الهند، اتصل بالملك سلمان من طائرة الرئاسة من أجل "التعبير عن تعازيه الشخصية" في وفاة الملك عبد الله.
ويدل التعديل في جدول أعمال الرئيس الأميركي، الاهمية التي توليها واشنطن للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في الشرق الاوسط وخصوصاً مشاركتها في الائتلاف الدولي ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).
وعلى رغم التوتر في العلاقات بين الرياض وطهران، كان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف من أوائل الواصلين الى الرياض السبت لتقديم واجب العزاء بالملك عبدالله. وكان في استقباله في المطار أمير منطقة الرياض الامير تركي بن عبدالله نجل الملك الراحل. وعرض التلفزيون السعودي شريطاً لظريف يسير مع الامير تركي على السجاد الاحمر.
وأمس أمل ظريف أن توفر السعودية أرضية للتعاون المشترك على أساس مبدأ حسن الجوار. ونقلت عنه وكالة الجمهورية الاسلامية الإيرانية للأنباء "ارنا" في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكرواتي وسنا بوسيتش في طهران انه شارك في مراسم تأبين الملك عبدالله وقدم التعازي نيابة عن الحكومة والشعب الإيراني للسعودية وشعبها. وأكد انه "ليست هناك أي مشكلة في العلاقات الإيرانية - السعودية"، مبرزاً "ضرورة التوصل إلى حل مشترك للمساهمة في تسوية القضايا الإقليمية". وأمل في إرساء أسس السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تعاون دولها بعيداً من أي تدخل أجنبي.
وقالت "ارنا" إن الرئيس الإيراني حسن روحاني هنأ الملك سلمان باختياره ملكًا جديدًا للمملكة العربية السعودية. وأضافت أن روحاني عبر في رسالة له في هذه المناسبة عن أمله "في المزيد من تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك وذلك نظرا الى الأوامر الدينية والتاريخية بين إيران والمملكة العربية السعودية، داعيًا الله عز وجل الصحة والسلامة والنجاح للملك والسعادة والعزة للسعودية حكومة وشعباً".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard