طوني بارود: لا همّ لدي سوى ولديّ وعملي

16 كانون الثاني 2015 | 00:53

طاقة إيجابية كبيرة يتحلّى بها الاعلامي طوني بارود، تظهر من خلال اطلالاته في برنامج "أحلى جلسة" للموسم الخامس على التوالي.

سرّ نجاحه أنه ما ان يدخل ستوديو التصوير حتى يضع همومه ومشكلاته كلها في الخارج، ويعيش أجواء الحلقة كأنه أكثر الناس سعادة. صحيح ان المنافسة كبيرة في البرامج التلفزيونية، إلاّ ان بارود لا يزال له خبرته ومكانته وجمهوره ومحبوه، بدليل ان الاستطلاعات التي تجريها "المؤسسة اللبنانية للإرسال" لا تزال تؤشّر إلى نسبة عالية لمشاهدي البرنامح، وطوني بارود مستمر في "أحلى جلسة" حتى إشعار آخر.
■ بداية سنة مشحونة بالمعنويات والأمل، ما سرّ فرحك الدائم؟
- أنا انسان ايجابي في الحياة، واؤمن بأن كل شيء قد ينقلب حزناً أو فرحاً. صحيح ان الحياة مليئة بالمشكلات والهموم، لكن إن تعاملت معها إيجاباً لا بد أن ينعكس ذلك على محيطك. لديّ موهبة الفصل في حياتي، بمعنى آخر، عندما أدخل الستوديو، أضع مشكلاتي وهمومي كلها جانباً. كذلك، أمشي بالتساوي مع جميع الناس، وأنا مقتنع بأن الفرح يجرّ الفرح والحزن يجرّ الحزن.
■ ماذا تغيّر في الموسم الخامس من "أحلى جلسة"؟
- أنت تعرف اني أعمل في مجال تقديم البرامج التلفزيونية منذ 23 عاماً، وأصبحت واثقاً بأن التلفزيون ايقاع، ومن يُمسك بهذا الايقاع لا بد أن يحقّق النجاح. الخبرة والنضج جعلاني أعرف كيف أضبط ايقاع الحلقات، فأقودك تارة إلى مكان ترفيهي وطوراً إلى مكان انساني. وعلى صعيد البرنامج، نحن نسعى إلى تطويره دائماً عبر إدخال بعض الأفكار، والأهم ان الضيوف يأتون إليه مرتاحين الى أن طوني بارود سيكرّمهم. الفكرة تشبهني إلى حدّ كبير بالفرح الذي تضفيه. علماً ان التلفزيون بالنسبة إليّ هو ترفيه، نستقبل ضيوفا من كل اتجاه ونتوجّه إلى مشاهدين من كل المناطق.
■ من هم الضيوف الأحب إلى قلبك؟
- حتماً أشعر بالإرتياح مع جورج خباز، ومعه أعرف سلفا ان الايقاع سيكون ناجحاً، إضافة إلى إيلي الراعي الذي يريحني كثيراً، فهو يشعل الحلقة بظرفه واسلوبه في التقليد. وثمة ضيوف آخرون أيضاً لا يقلّون شأناً عن الضيفين المذكورين يعرفون بحدسهم أن يلقطوا الإيقاع، وأنا أنصح الجميع دائماً بألا يطيلوا سرد الخبريّة أو النكتة.
■ ألم تتراجع نسبة المشاهدة في ظلّ المنافسة مع برنامج "هيدا حكي" لعادل كرم على شاشة mtv؟
- أجل، وهو يستقطب عدداً كبيراً من المشاهدين، وأنا أعتبر "هيدا حكي" من أحلى البرامج، وصديقي عادل كرم يتمتع بموهبة لافتة وفريق عمل البرنامج بارع وخصوصاً المعدين ناصر فقيه وعماد موسى. وأظن ان البرنامج ناجح وسيستمر، لكن هذا لا يعني ان برنامجنا اقلّ مستوى، وربّنا تكرّم عليّ وعليه، والمؤسف ان البرمجة التلفزيونيّة قضت بأن يكون البرنامجان في التوقيت نفسه وهذا يتعلق بسياسة المحطة، ويظهر انهما حصانان في معركة واحدة.
■ كم تأذيت مهنياً من تداول الاعلام مسألة انفصالك عن كريستينا صوايا؟
- في الحقيقة لا أودّ الخوض في هذا الموضوع.
■ نحترم موقفك لأنها مسألة خاصة، لكن كيف تعيش اليوم بعد الإنفصال؟
- أكرس وقتي كله للأولاد ولعملي بين البرنامج والمطعم.
■ بات لديك مطعم معروف، هل تعتبره ضمانة للمستقبل؟
- أنا فعلاً اشتغل عليه ليكون ضمانة للمستقبل وللأولاد، لكن إدارة المطعم ليست سهلة، تتطلب وقتاً ومتابعة. مع ذلك، أولي برنامجي التلفزيوني اهتماماً كبيراً.
■ ألا تزال المرأة تحرّك قلبك؟
- حتماً المرأة لا تزال محور حياتي كأم وشقيقة، وخصوصاً اني تربيت في بيت يطغى عليه حضور المرأة (أربع شقيقات)، كذلك تعني لي المرأة كشريكة حياة، فأنا كنت ولا أزال احترم المرأة ودورها وأؤمن بالمساواة بينها وبين الرجل.
■ من يأسر قلبك اليوم؟
- لا أحد. تركيزي كله اليوم على ولديّ وعلى عملي.
■ هل تستمر في "أحلى جلسة" أم آن أوان التغيير؟
- في الواقع، أفضّل أن استمر حاليا في "أحلى جلسة" بعد تغييرات عدة أُدخلت عليه، لكن هذا لا يحول دون البدء في التفكير ببرنامج جديد لأني أفضّل أن يتوقّف "أحلى جلسة" وهو في الذروة، وخصوصاً ان اسمي صار مرتبطاً بإسم البرنامج.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard