المالكي زار الحص وتفقّد "معلم مليتا": التحالف لا يحرّر أرضاً بل المجاهدون

1 كانون الأول 2014 | 00:45

زار نائب الرئيس العراقي، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في اليوم الثاني لوصوله الى لبنان، "معلم مليتا للسياحة الجهادية" ("النهار")، بدعوة من "حزب الله"، في حضور السفير العراقي رعد الالوسي وممثل الامين العام للحزب الشيخ محمد كوثراني وعدد من الديبلوماسيين.
وكان في استقباله رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وعضو الكتلة النائب علي فياض والنائبان السابقان أمين شري وحسن حب الله، ورئيس فرع الرصد والاستطلاع في المديرية العامة للامن العام المقدم فوزي شمعون وجمع من الفاعليات.
وبعد تقديم درع تقديرية الى المالكي، ألقى رعد كلمة أشاد فيها بجهود المسؤول العراقي، معتبراً "أن المعركة اليوم هي معركة تحرر واثبات السيادة للارادة الشعبية، وهذا ما يجعلنا في هذه المعركة لأن العدو واحد والهدف هو اخضاع ارادة الشعوب، فيما نتوق معا الى تحرير شعوبنا ومنطقتنا من هيمنة المستكبر والمتسلط".
وقال المالكي: "إن داعش وخلفها القاعدة وحزب البعث المنحل والطائفيون، كلهم ادوات مصنعة ممن يريد ان يهتك حرمة هذه الامة وسيادتها، او هذه المنطقة وهذا البلد، وهذه كلها منها ما صنع في افغانستان، ومنها ما صنع في سوريا، وكانوا يهدفون منها في سوريا الى كسر الحاجز ثم الاندفاع في المنطقة، نحو العراق ولبنان وايران واستهداف عزة هذه الامة وكرامتها في هذه المنطقة".
وشدد على ان الدفاع عن كل هذه المناطق سيبقى واجباً مقدساً "ما دام الهدف هو تدمير بنية هذه المنطقة وسيادتها ومقدساتها وانتهاك حرماتها، لأن هذا يعني ان سدا كبيرا خلفه ماء كثير اذا ما قصم هذا السد فستغرق المنطقة كلها. الحمد لله انتصر ابناء العراق وانتفاضتنا الجهادية الرابعة اشرقت، واقول لكم لولا هبة الشباب العراقي لانهار العراق ولتحقق الهدف".
وأعلن انه "متفائل جدا بالمستقبل ولكنه صعب، والطريق صعبة ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابدا بين الحفر، سنصعد بإذن الله بهمة المقاتلين، وانا ابارك لكم بهذه المقاومة وبكل الشهداء والمجاهدين".
وبعدها كان له جولة في أقسام المعلم برفقة الحاضرين، ثم اولم رعد على شرفه في مطعم المعلم.

الحص
وكان المالكي زار الرئيس سليم الحص في منزله، يرافقه السفير الألوسي، وقدم اليه عرضاً مفصلاً لما يجري في العراق من مواجهات للارهاب وعلى رأسه "داعش"، مؤكداً "أن العراقيين سينتصرون في النهاية بفضل وحدتهم وتلاحمهم".
وأبدى الحص "تقديره للعراق وشعبه على ما يقوم به من تصد للارهاب"، متمنيا "أن ينتصر الشعب العراقي على هذا الارهاب، وتزول هذه العتمة عنه وعن لبنان وسوريا وفلسطين".
وكان المالكي وصل الى بيروت السبت ، في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، ويبحث معهم في الأوضاع وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأعرب عن تفاؤله بأن "العراق سيكون مقبرة لداعش، وعندما نفكر في إنهاء داعش في العراق علينا التفكير في إنهائه في سوريا، فهما يرتبطان تاريخيا (سوريا والعراق). ومعالجة الارهاب تجري في دولة دون اخرى، والعالم يجب ان يقوم بعمل مشترك لمكافحة الارهاب. اما قضية التحالف فإنه ينفع ان تقوم الطائرات بضربات لكنها لا تحرر ارضا. ومن يحرر الارض هم المجاهدون من الحشد الشعبي والمرابطون في الميدان".
ويزور اليوم نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard