حقوق الإنسان دانت كل أنواع التعذيب: تقرير اللجنة الأممية جائر ومخالف للسرية

29 تشرين الأول 2014 | 00:09

ناقشت لجنة حقوق الانسان برئاسة النائب ميشال موسى، تقرير لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب، والذي تضمن انتقادات للبنان، واتهامات لمؤسساته بممارسة "تعذيب ممنهج".
وحضر النواب غسان مخيبر، مروان فارس، امين وهبي، حكمت ديب ونواف الموسوي.
كذلك حضر مستشار وزير الداخلية القاضي كارل عيراني، ممثل وزير الدفاع الوطني العميد منير سرور، رئيسة دائرة المنظمات الدولية المستشارة عبير طه عودة وناجي خليفة عن وزارة الخارجية، رئيس مكتب القانون الدولي الانساني العميد الركن نعيم زيادة، المحامية اليزابيت السيوفي عن نقابة المحامين، سوزان جبور عن "ريستارت سنتر"، العقيد وديع خاطر عن الامن العام، القاضي ندى الاسمر عن النيابة العامة التمييزية، القاضي مارلين الجر عن وزارة العدل، سعد الدين شاتيلا عن "منظمة الكرامة"، محمد صفا عن "خيام سنتر"، عبد السلام سيد احمد عن مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان.
بعد الجلسة، اوضح النائب موسى ان اللجنة "خصصت الجلسة لموضوع مناهضة التعذيب والوقاية منه، في ضوء الاتفاقات الدولية المبرمة في هذا الصدد وتقرير لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب. ورغم تحمل لبنان اعباء كبيرة في مكافحة الارهاب الموجه للجيش اللبناني ووقوع الضحايا، وفي موضوع اللجوء السوري الكثيف، فإنه مهتم بمتابعة مواضيع حقوق الانسان ولاسيما منها موضوع التعذيب".
اضاف: "كان اجماع على ان التقرير جائر وغير موضوعي، من خلال الكلام على التعذيب الممنهج، وثانيا مخالفة اللجنة الاممية بخرق نصوص الاتفاق في ما يتعلق بسرية التقرير.
نحن ندعو الحكومة اللبنانية بالنسبة الى التقرير الذي يجب ان تقدمه في 22 تشرين الثاني، الى ان تؤلف لجنة صياغة مشتركة من اجل انجاز التقرير بشكل موضوعي لتصحيح الاخطاء الحاصلة، ولبيان الجهد القائم بمواجهة التعذيب. كما ندعوها الى متابعة التواصل الديبلوماسي مع الجهات المشاركة في اتفاق منع التعذيب، لتوضيح الامور.
إن اللجنة تدين كل انواع التعذيب وتحيي الجهود التي تقوم بها الوزارة المعنية، ونذكّر باقتراح القانون المقدم من اجل انشاء لجنة وطنية لمنع التعذيب، والذي اصبح جاهزا لعرضه على الهيئة العامة بعدما درس في اللجان النيابية المختصة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard