ليل من المواجهات في القدس الشرقية تلا دهس فلسطيني إسرائيلية

24 تشرين الأول 2014 | 00:48

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

انتشرت قوات معززة من الامن والشرطة الاسرائيلية امس بعد ليل من المواجهات في القدس الشرقية المحتلة، تطبيقا لسياسة الحكومة القاضية بـ "عدم التساهل اطلاقا" مع أي اعمال عنف جديدة، غداة هجوم بسيارة قتلت فيه رضيعة اسرائيلية.
وقضى منفذ الهجوم عبد الرحمن الشلودي (21 سنة) وهو من سكان حي سلوان متأثراً بجروحه بعدما اطلق عليه حارس اسرائيلي النار وأوقفه بينما كان يحاول الفرار، استناداً الى ناطقة باسم المستشفى الذي نقل اليه في القدس الغربية.
وتوعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"اقسى رد" ممكن على اي هجوم مستقبلاً في القدس. وقال في بيان: "القدس موحدة وكانت وستبقى دوما العاصمة الابدية لاسرائيل. اي محاولة لالحاق الاذى بسكانها ستقابل بأقسى رد". واضاف: "سنعيد الهدوء والامان الى القدس". وادعى ان "القدس تتعرض لهجمة ارهابية... وهذا الهجوم بدعم من رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن (محمود عباس) الذي يشيد بالقتلة ويحتضن حركة حماس الارهابية التي ينتمي اليها الارهابيون".
أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فصرح في مؤتمر صحافي بأن نتنياهو يتعمد تجاهل تصرفات اسرائيل المستفزة في الجزء المحتل من المدينة المقدسة. وقال: "هذا الرجل، عندما ينظر الى المرآة... عليه ان يعلم من المسؤول عن وضع الفلسطينيين والاسرائيليين المزري وتصعيد العنف وهكذا... انه يزرع بذور اليأس".
وعدا الرضيعة التي توفيت اثر نقلها الى المستشفى ودفنت مساء الاربعاء في القدس، اصيب سبعة اشخاص في الهجوم اثنان منهم جروحهما خطرة.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيان ان "شرطة القدس تؤكد انها ستتبع سياسة عدم التساهل اطلاقا مع أي اعمال عنف وستوقف اي شخص متورط في اي اخلال بالنظام العام".
ودارت اشتباكات عنيفة ليل الاربعاء - الخميس في احياء عدة من القدس الشرقية المحتلة منها سلوان والعيسوية والطور وراس العمود. وألقيت حجار على خط القطار الخفيف في حي شعفاط الفلسطيني من دون وقوع اصابات.
وعن تفاصيل الهجوم، اظهر شريط فيديو نشر على الانترنت سيارة رمادية عند تقاطع على جادة رئيسية في القدس الشرقية قرب المقر العام للشرطة وقد صعدت الى ممر يستخدمه المشاة بين الطريق وسكة الترامواي. وفي موقع الهجوم بدت السيارة وقد ارتطمت بعنف بعمود وتطاير زجاجها وقسمها الامامي مدمر تماماً مما يشير الى عنف الصدمة.
وصرح ناطق باسم الحكومة الاسرائيلية بأن عبد الرحمن الشلودي عضو في حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
وكان الشاب الفلسطيني خرج قبل فترة قصيرة من سجن اسرائيلي حيث نفذ عقوبة بالسجن 18 شهرا، كما قال أفراد اسرته. وهو قريب احد مصنعي قنابل "حماس" محيي الدين شريف الذي قتل في رام الله في ظروف غامضة عام 1998.
وقالت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف ان الولايات المتحدة "قلقة" وتحض "الاطراف كافة على ضبط النفس والحفاظ على الهدوء".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard