مِنح من القديس يوسف لمتفوّقي الجامعة والبكالوريا الفرنسية دكاش: نأسف لغياب متفوّقي الشهادة اللبنانية بسبب الإفادات

18 تشرين الأول 2014 | 00:00

الاب دكاش مع الطلاب والتلامذة المتفوقين. (ميشال صايغ)

قدمت جامعة القديس يوسف منحاً جامعية لـ68 طالباً وطالبة متفوقين، متجاوزة بذلك الدور الكلاسيكي المفروض على مؤسسات التعليم العالي.

في جو عائلي لافت، قصد الطلاب وأهاليهم مسرح بيار أبو خاطر للمشاركة في حفل توزيع افادات بالمنح الجامعية على طلاب في جامعة القديس يوسف في اختصاصات علمية وتطبيقية وادبية عدة والذي دعا اليه رئيس الجامعة الأب سليم دكاش اليسوعي.
في موازاة حفاوة الاستقبال، عكست الطالبة ناتالي توما، التي نالت منحة جامعية لدراسة علم النفس، تأثرها بوالدتها فيفان التي تمتهن الاختصاص. وقالت لـ"النهار" أنها تصبو الى العمل مع الصم وهي الفئة التي تتابعها والدتها في عملها. وعندما سألنا والدها سكرتير تحرير أوريان لو جور ميشال توما عن دوره في صقل مهاراتها لتحقيق التفوق قال:" نتبادل في العائلة الآراء والأفكار وهذا عنصر مهم جداً. أما فيفيان توما فقد رأت أن دعم أولادها يكون في التواصل معهم وتحديد ما هو ممنوع ومسموح مع شرح مسهب لأي قرار.
وفي الاحتفال، أكد رئيس الجامعة الأب سليم دكاش في كلمة "أن المنحة تعطى لسنة جامعية كاملة مشيراً الى أن المعادلة تشير بأن من ينالها يجب أن يكون جديراً بالمنحة وأن يثابر جاهداً ليستحقها....
واشار الى ان المنح تنقسم الى 26 منحة جامعية لمتفوقين من السنة الجامعية 2013 - 2014 و42 منحة جامعية لمتفوقي السنة الأكاديمية 2014-2015.
وأسف دكاش لعدم توزيع المنح الجامعية على المتفوقين في البكالوريا اللبنانية لأنه لم تصدر أي نتائج لهذه الامتحانات هذه السنة علماً أن المنح تتوجه في المقام الأول لدعم الثمانية الأوائل في البكالوريا اللبنانية في كل لبنان والثلاثة الأوائل في المحافظات الست.
وأوضح ان المنح الجامعية رست اليوم على المتفوقين في امتحانات البكالوريا الفرنسية ولا سيما الذين "كللوا" نجاحهم بتحصيل مرتبة ممتاز ورصدوا أكثر من معدل 20/17,5 في المواد العلمية أو من بعض المتفوقين الذين حافظوا على معدل عام يفوق 20/16 في المواد الأدبية.
وبعد توزيع الافادات على المتفوقين الذين كانوا في غالبيتهم من الشابات تحدثنا مع بعضهم. فوسيم الكلاّب الذي يدرس الحقوق في الجامعة قال إن هذه المنحة تشكل حافزاً مهماً للوصول الى الأعلى. واعتبر أن المنح التي تغطي تكاليف دراسته الحقوق في سنته الثانية تعود فعلياً الى تفوقه في نتائج البكالوريا الفرنسية والتي خولته الحصول على المنحة. واعتبر أن الحقوق ليست معادلة ترتكز على الحفظ بل تعتمد على طريقة للتفكير.
أما الطالبة ماريز الفرزلي فلفتت أنها حظيت بمنحة جامعية جزئية لهذه السنة الجامعية لاكمال الماستر في الترجمة بعد منحة كاملة لمرحلة الاجازة. وقالت إنها بدأت دراستها في الجامعة ونالت منحة جامعية كاملة في اختصاصها لأنها كانت من الأربعة المتفوقين في امتحانات شهادة البكالوريا الرسمية في العام 2010. ورأت أن المنح الجامعية تشكل حافزاً مهماً للطالب. وقالت: "من المهم أن نركز على مواد الصف ونعمل في موازاة ذلك على متابعة الجرائد والصحف المحلية والعالمية لأنه لا يجب أن تغيب عنا أي معلومة، لأن متابعة الحوادث عامل أساسي في دقة الترجمة."
أما ماريز وهي والدة الطالبة يمنى بو زامل التي تدرس الترجمة فرأت أنها ادت دوراً في حض ابنتها في الصغر على "متابعة دروسها والالتزام بها وهذا ما أعطاها الحافز للاستمرار حتى نيلها المنحة الجامعية لدراسة الترجمة وامتهانها في المستقبل".
أما الطالبة استيل ماريا حداد فأختارت اختصاص هندسة البيئة والمياه في الجامعة لأنه اختصاص يتمتع بمتفرعات عدة منها اختصاص العلاقات الدولية مثلاً. أما والدها ووالدتها فلم يتدخلا في خيارها بل احترما رغبتها في دراسة الهندسة.
أما سر النجاح وفقاً لاستيل فهو اقحام الذات في تمارين مستمرة في مواد الكيمياء والفيزياء والرياضيات والاصغاء في الصف.

rosette.fadel@annahar.com.lb
Twitter: @rosettefadel

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard