"التغيير والاصلاح": التواصل مع سوريا لمعالجة ملف الوافدين إلى لبنان

16 تموز 2014 | 00:00

أكد الوزير السابق سليم جريصاتي بعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح" برئاسة رئيسه العماد ميشال عون الى "وجوب تسمية النازحين السوريين بالوافدين السوريين"، لافتا الى ان "كلمة نزوح أو لجوء تترتب عليها أعباء لا قدرة للبنان على تحملها، وقد تقدمنا كتكتل بمبادرة كاملة واتهمنا في حينه بالعنصرية وعاد الجميع اليها اليوم يفتشون عن طرق تنفيذها، وحلول الايواء تقدمها الدولة السورية مما يحتم التواصل مع الدولة السورية، فنحن لسنا في حالة حرب او قطع علاقات، وهناك لجنة لبنانية – اسرائيلية بشأن الحدود"، متسائلا "هل يعقل عدم التعاون مع سوريا من أجل النزوح؟".
وأكد أنه "يجب اقرار قانون يؤمن المناصفة الفعلية، وينصف الاقليات في الطوائف، لان الحقوق تعني الجميع"، محذرا من "المراهنة على الاجهزة الامنية"، لافتا الى ان "من يعطل بالسياسة ثم بالامن سيرتد عليه تعطيله".
وعن موضوع انتخابات الرئاسة قال ان "انتخاب رئيس من الشعب هو قمة الديموقراطية، والاقتراع العام يجسد الرأي الحقيقي، وهناك آليات لترجمة الديموقراطية، وما سمعناه اخيرا عن سحب مرشح لا يعني سوى التضييق على استحقاق محوري مثل استحقاق الرئاسة".
وفي موضوع ملف أساتذة الجامعة اللبنانية اقترح "رفع مستوى النقاش فوق المحاصصات مع الحفاظ على معايير العمادة والتفرغ"، مؤكدا ان "التشريع يجوز عندما يتعلق بمصلحة الدولة العليا في غياب رئيس الجمهورية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard